بينهم مغربي.. 10 من نجوم البوب تبرعوا بالملايين للأعمال الخيرية

تسلط الأضواء عادة على نجوم البوب.. أعمالهم ورحلاتهم ومغامراتهم العاطفية، ولكن ماذا عن أعمالهم الخيرية وخاصة المليونية منها، في هذا التقرير تكشف بي بي سي موسيقى عن قائمة لنجوم البوب الذين تبرعوا بمليون دولار أو أكثر للأعمال الخيرية.

في غشت الماضي أعلن المغني الأمريكي برونو مارس أنه تبرع بمبلغ مليون دولار أمريكي لمساعدة ضحايا أزمة مياه فلينت في ميتشيغان. وأشار النجم البالغ من العمر 31 عاما، إلى أنه ممتن لكل جمهور ميتشيغان الذين يسعون للانضمام له في دعم هذه القضية. ويذكر أن أزمة ولاية ميتشيغان تعود للعام الماضي، بعد إعلان الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما حالة الطوارئ في مدينة فلينت بعد تلوث المياه فيها بالرصاص.

في مارس الماضي أعلن مغني الراب والموسيقي وموزع الموسيقى الأمريكي تشانس ذي رابر أنه تبرع بمليون دولار لمدارس شيكاغو التي يمكن أن تقفل أبوابها بسبب العجز المالي لدى السلطات. وكانت بلدية شيكاغو، مسقط رأس المغني، كانت قد أعلنت أن المدارس قد تقفل أبوابها في الأول من يونيو، أي قبل ثلاثة أسابيع من حلول موعد الإجازة الصيفية، بسبب عجز مالي قيمته مئتا مليون دولار.

بعد وفاة المغني الأمريكي الشهير برنس وصفه القس وناشط الحقوق المدنية آل شاربتون في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر بأنه “ذو نزعة مخلصة للإنسانية” وقال كيف إنه كان يوفر له المال الذي يقدمه للأسر التي تعاني. كما أنه تبرع بربع مليون دولار لإقامة محطة للطاقة الشمسية وربع مليون دولار أخرى لمنظمة تساعد الأسر الفقيرة في كارولينا الجنوبية وكذلك ربع مليون دولار لأكاديمية رقص في نيويورك. كما أنه تبرع بمليون دولار بالتمام والكمال لمنظمة غير ربحية تعنى بالأطفال الفقراء في هارلم بنيويورك.

تماما مثل برنس كثر الحديث عن الجانب الإنساني للمغني البريطاني جورج مايكل بعد وفاته فقد كانت له مساعداته المعروفة للمشردين والمرضى ومنها أيضا مبادرته لمساعدة امرأة كان شاهدها على التلفزيون في مسابقة “Deal or no Deal” وقدم لها مبلغ 9 آلاف جنيه استرليني لمعالجة مشكلتها الصحية، فضلا عن تقديمه 5 آلاف أورو لإحدى النادلات التي تتابع دراستها من أجل تسديد ديونها. ولكن كانت هناك أيضا تبرعات لم تعرف سوى بعد رحيله مثل مليوني دولار قدمها لمركز استشاري نفسي للأطفال والمراهقين. ومن أعماله الخيرية أيضا قيامه بشراء بيانو جون لينون بـ 1.45 مليون جنيه استرليني ليقدمه لمتحف البيتلز.

يعتبر المغني البريطاني إلتون جون هو أكثر المشاهير كرما بحجم تبرعات بلغت 26.8 مليون جنيه إسترليني في عام 2016 لوحدها، وأغلب تلك الأموال ذهبت لبحوث مكافحة الإيدز وأولئك الذين يعيشون مع هذا المرض، وذلك من خلال مؤسسته الخيرية التي أسسها في أوائل التسعينييات. وفي يوليو/تموز الماضي تبرع بنحو 3 ملايين جنيه إسترليني لإقامة مركز علاجي بمستشفى للأطفال في دوربان بجنوب إفريقيا كان قد زاره خلال مؤتمر دولي للإيدز عام 2016.

في غشت عام 2016 لقي 13 شخصا حتفهم وتعرض 146 ألفا للتشريد في الفيضانات التي اجتاحت ولاية لوزيانا فتبرعت المغنية الأمريكية الشهيرة تايلور سويفت البالغة من العمر 27 عاما بمليون دولار للضحايا كما تبرعت بنحو 100 ألف دولار لضحايا حرائق تنيسي. وفي عام 2015 تبرعت بخمسين ألف دولار لمعجبة مصابة بسرطان الدم. وفي غشت الماضي وبعد فوزها بالقضية التي رفعتها ضد أحد المتحرشين بها، والتي ظلت في أروقة المحاكم لمدة أربع سنوات، قدمت تبرعا وصف بأنه “سخي” ﻹحدى المؤسسات الخيرية التي تساعد الناجين من الاعتداءات الجنسية, ولكن لم يتم الكشف عن قيمته.

في عام 2003 تبرع المغني الأمريكي راي تشارلز بمليون دولار لجامعة ديلاور في نيو أورليانز لتنيظم برنامج دراسي عن ثقافة السود من حيث الموسيقى والغذاء والفن والأدب وغيرها من المجالات. وفي 2002 تبرع لجامعة ولاية ألباني بمبلغ مليوني دولار وقبلها في عام 2000 تبرع بمليوني دولار لجامعة ويلبرفورس، والجامعتان تعنيان بثقافة السود. وعندما توفي عام 2004 كان يحمل العديد من الدرجات العلمية الفخرية.

في عام 2012 أسست المطربة الشهيرة ريهانا، وهي من باربادوس، مؤسسة خيرية تكريما لجديها والتي قدمت منحا في مجالات الصحة والثقافة والتعليم. كما قامت بجمع تبرعات بالملايين لبحوث مكافحة الإيدز وضحايا المرض وتبرعت بنحو 100 ألف دولار لضحايا الإعصار ساندي و100 ألف دولار أخرى لضحايا الإعصار هيان في الفلبين. وبعد وفاة جدتها بالسرطان تبرعت بـ 1.75 مليون دولار لإدارة العلاج بالأشعة في مستشفى بريدجتاون في باربادوس.

في عام 2015 تبرع مغني الراب والموسيقار والموزع الأمريكي فرينش مونتانا بمليون دولار للأطفال الفقراء والمدارس المتعثرة، وقام مؤخرا بإنشاء مؤسسة خيرية تساعد في بناء مركز طبي في أوغندا وتبرع لهذا الغرض بـ 100 ألف دولار وتبعه العديد من رفاقه وأصدقائه في هذا الأمر. يذكر أن فرينش مونتانا مغربي الأصل واسمه كريم خربوش هاجرت أسرته إلى الولايات المتحدة وهو في الثالثة عشر من عمره.

كان أكبر تبرع قدم مرة واحدة من نصيب المغني الأمريكي دكتور دري الذي قدم 10 ملايين دولار لبناء مركز فني بمدرسة ثانوية في لوس أنجليس. وقال دكتور دري: ” إن هدفي أن أوفر للشباب التعليم الذي يستحقونه، وهذا المركز سيكون مكانا يبدعون فيه ويساعدهم أكثر في تعليمهم ومستقبلهم. وفي عام 2013 تبرع والموسيقار والموزع جيمي لوفين بـ 70 مليون دولار لإقامة أكاديمية للإبداع في مجالات الفنون والتكنولوجيا وإدارة الأعمال.

تعليقات الزوّار (0)