الهدر المدرسي يهدد تلاميذ “مقصيون” من منحة الدعم نواحي تنغير

وجهت جمعية آباء وأولياء مجموعة مدارس تولوالت نيابة عن أولياء التلاميذ المقصيون من الاستفادة من منحة الدعم المدرسي بثانوية “عسو باسلام”، الواقعة بتراب جماعة “إكنيون” بإقليم تنغير، شكاية إلى عامل الإقليم تعبر من خلال عن “استيائهم من إقصاء أبنائهم من الاستفادة من الدعم المدرسي من سكن ومأكل في دارالطالب”.

وقالت الجمعية المذكورة، في شكايتها التي تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منها، إنه “من خلال اللائحة المرفقة بالشكاية يلاحظ أن بعض التلاميذ يستفيدون من المأكل والمبيت والبعض الآخر وهم المتضررين يستفيدون فقط من وجبة الغداء، وحرمانهم من العشاء والمبيت”، وزادت: “هناك فئة من التلاميذ مقصية بشكل نهائي”.

وجاء في الشكاية ذاتها، أن “أن غالبية التلاميذ والتلميذات يدرسون بعيدا عن منازل أسرهم بحوالي 50 كيلومترا، عبر طرق جبلية وعرة وغير معبدة”، متسائلة: “كيف لتلاميذ في عمر الـ12 سنة أن يتدبروا أمر العشاء والمبيت بالليل بعيدا عن العائلة”.

وأشارت الجمعية ذاتها، “أن المكان الذي توجد فيه ثانوية عسوا وبسلام لا يتوفر على محلات للكراء، بالرغم من أن إمكانات أغلبية العائلات متواضعة وفقيرة؛ وهو ما قد يتسبب في قرار بعض الأسر بفصل أبنائهم من مقاعد الدراسة نتيجة غياب الإمكانات المادية لدى أغلبيتها وسيكونون نتيجة حتمية للهدر المدرسي”.

وكشف شكاية جمعية آباء وأولياء التلاميذ أن “هناك حالات تنقطع فيها السبل، نتيجة الفيضانات والثلوج؛ وهو ما يجعل سكان دوار تولوالت والدواوير الموجودة على طول المسلك الطرقي يعيشون في عزلة تامة عن العالم الخارجي، ما يضع الأسر في محنة بعيدين عن فلذات أكبادهم، خصوصا أن وسائل النقل المتوفرة في الدوار تنتقل إلى اكنيون مرة واحدة في الأسبوع”.

إلى ذلك، طالبت الجمعية المذكورة من عامل إقليم تنغير، بالتدخل لدى الإدارات المعنية من أجل إعادة إدراج أسماء التلاميذ في لائحة المستفيدين من الدعم المدرسي الكامل، وهو ما من شأن ذلك أن يخفف العبء عن الأسر المعوزة.

تعليقات الزوّار (0)