نقابات تدعو للاحتجاج وحمل “شارة الغضب” بعد نشر لوائح المتغيبين
https://al3omk.com/237604.html

نقابات تدعو للاحتجاج وحمل “شارة الغضب” بعد نشر لوائح المتغيبين

دعت ثلاث نقابات تعليمية، كافة رجال ونساء التعليم إلى حمل “شارة الغضب” طيلة يوم الخميس 19 أكتوبر2017، مع تنظيم وقفات احتجاجية تزامنا مع استراحة الفترة الصباحية واستراحة الفترة الزوالية، وذلك كرد فعل داخل الساحة التعليمية والنقابية بعد نشر وزارة التربية الوطنية للوائح الأساتذة المتغيبين.

واعتبرت النقابات التعليمية الثلاث الأكثر تمثيلية، وهي الجامعة الوطنية لموظفي التعليم (ا و ش م)، الجامعة الحرة للتعليم (ا ع ش م)، الجامعة الوطنية للتعليم (ا و ش)، أن نشر حصاد للوائح المتغيبين “إساءة مبيتة للشغيلة التعليمية ولممثليها تستوجب المساءلة القانونية والكشف عن الدواعي الكامنة وراء هذا الإجراء السياسي الغريب عن قطاع التربية والتكوين مهنيا وتربويا”.

ودعت النقابات الثلاث في بلاغ مشترك، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، السلطة التربوية في شخص وزير التربية الوطنية، إلى “إعمال منطق الشراكة وإيقاف منهجية استهداف الأسرة التعليمية”، معلنة رفضها “التشهير والإساءة لنساء ورجال التعليم وتوظيف شؤونهم الخاصة ومعطياتهم المهنية، وتأكيدها على مواجهة أية قرارات مماثلة تمس كرامة نساء ورجال التعليم”.

البلاغ طالب وزارة حصاد بالاشتغال على “إيجاد حلول عاجلة لإنقاد المنظومة التربوية، وفي مقدمتها النهوض بأوضاع نساء ورجال التعليم بدل اللجوء إلى خرجات إعلامية غير محسوبة تزيد الوضع التعليمي احتقانا”، معتبرا أن عملية نشر لائحة الغياب “عمل خارج المعمول به قانونيا وتربويا واعتداء كامل الأركان على حقوق الشغيلة التعليمية”.

كما دعا البلاغ الشغيلة التعليمية إلى “الالتفاف حول نضالية العمل النقابي الجاد والمسؤول والانخراط الواعي في إنجاح هذا الشكل الاحتجاجي الأولي والذي قد تعقبه أشكال نضالية واحتجاجية أخرى إن لم توقف وزارة التربية الوطنية هجومها الممنهج على الأسرة التعليمية ومكوناتها”، وفق تعبير البلاغ.

يأتي ذلك بعدما انتشرت على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، دعوات الاحتجاج ضد وزارة التربية الوطنية بعد نشرها لوائح المتغيبين، وذلك عبر شكل رمزي يتمثل في وضع الشارة الحمراء على أيادي الأساتذة يوم الخميس 19 أكتوبر الجاري، تنديدا بـ”إهانة رجال ونساء التعليم من طرف الوزارة الوصية، عبر نشر معلوماتهم الشخصية ومحاولة النيل من سمعة الشرفاء والشريفات بكافة الطرق”.

وأصدرت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بلاغا كشفت فيه عن لائحة الأساتذة المتغيبين خلال شهر شتنبر 2017، حيث بلغ العدد 611 متغيبا بصفوف هيئة أطر التدريس بعدد أيام يقدر بـ2985 يوما، وهو ما أثار امتعاض عدد من رجال التعليم الذين اعتبروا أن البلاغ هو “محاولة للتشهير بأسرة التربية والتكوين لأسباب غير مفهومة”.