أساتذة يضعون الشارات الحمراء احتجاجا على نشر لوائح المتغيبين (صور)
https://al3omk.com/238611.html

أساتذة يضعون الشارات الحمراء احتجاجا على نشر لوائح المتغيبين (صور)

عبر مجموعة من رجال ونساء التعليم، عن احتجاجهم على وزارة التربية الوطينة بعد نشرها لوائح المتغيبين، مرتدين الشارات الحمراء على أذرعهم بمختلف المؤسسات التعليمية، اليوم الخميس، استجابة لدعوة الاحتجاج من طرف النقابات التعليمية.

وانتشرت على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، عشرات الصور للأساتذة المحتجين داخل مدارسهم وهم يرتدون الشارات الحمراء، بعدما دعت ثلاث نقابات تعليمية، كافة رجال ونساء التعليم إلى حمل “شارة الغضب” طيلة اليوم الخميس، وتنظيم وقفات احتجاجية تزامنا مع استراحة الفترة الصباحية واستراحة الفترة الزوالية، وذلك كرد فعل داخل الساحة التعليمية والنقابية على نشر وزارة التربية الوطنية للوائح الأساتذة المتغيبين.

واعتبرت النقابات التعليمية الثلاث الأكثر تمثيلية، وهي الجامعة الوطنية لموظفي التعليم (ا و ش م)، الجامعة الحرة للتعليم (ا ع ش م)، الجامعة الوطنية للتعليم (ا و ش)، أن نشر حصاد للوائح المتغيبين “إساءة مبيتة للشغيلة التعليمية ولممثليها تستوجب المساءلة القانونية والكشف عن الدواعي الكامنة وراء هذا الإجراء السياسي الغريب عن قطاع التربية والتكوين مهنيا وتربويا”.

وأصدرت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بلاغا كشفت فيه عن لائحة الأساتذة المتغيبين خلال شهر شتنبر 2017، حيث بلغ العدد 611 متغيبا بصفوف هيئة أطر التدريس بعدد أيام يقدر بـ2985 يوما، وهو ما أثار امتعاض عدد من رجال التعليم الذين اعتبروا أن البلاغ هو “محاولة للتشهير بأسرة التربية والتكوين لأسباب غير مفهومة”.

وزارة حصاد  أكدت في بلاغ آخر لها، أول أمس الثلاثاء، على إلزامية نشر أسماء الأساتذة المتغيبين سواء تعلق الأمر بغياب مبرر أو غير مبرر، طبقا لمقتضيات المذكرة الوزارية رقم 134 والصادرة في 26 يونيو 2010، مشيرة إلى أن هذا الإجراء يهدف إلى “إخبار التلميذات والتلاميذ والآباء والأمهات وأولياء الأمور وكذا جميع العاملين داخل المؤسسة بهذه التغيبات قصد أخذ الاحتياطات والتدابير اللازمة”.

وكانت دعوات الاحتجاج قد انتشرت على صفحات ومجموعات الأساتذة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، حيث اعتبر الأساتذة الداعون لهذا الاحتجاج أن الأمر يتعلق بـ”رد الاعتبار لهيئة التدريس بالمغرب،وللتأكيد على أن رجال ونساء التعليم ليسوا حائطا قصيرا وأن كرامتهم فوق كل اعتبار”.