https://al3omk.com/241215.html

سميرة سعيد تُمتع الجمهور المكناسي بباقة من أجمل الأغاني الطربية

سدلت الفنانة سميرة سعيد ، مساء أمس الجمعة ، الستار عن الدورة الثانية لمهرجان مكناس، التي حفلت ، على مدى أسبوع ، بفقرات متنوعة جمعت بين الفن والفكر والرياضة.

فبالقاعة المغطاة (المسيرة)، أتحفت الفنانة سعيد (بنسعيد) الجمهور بباقة من ريبيتوارها الفني سواء بروائع مغربية بصمت انطلاقتها في عالم الطرب أو أغانيها العصرية التي صنعت نجوميتها في سماء الأغنية العربية.

ورافق المطربة سميرة سعيد في هذا الطابق الفني الذي لقي تجاوبا كبيرا مع الجمهور الغفير من عشاقها داخل القاعة، الفرقة الإسماعليلية للموسيقى العصرية برئاسة المايسترو منتصر احمالة.

وكانت هذه الأمسية الختامية التي استهلت بأغاني طربية عربية أداها الفنان المكناسي عصام حاجي، مسك ختام مهرجان خلق ، من 20 إلى 27 أكتوبر ، حركية بمختلف فضاءات مدينة مكناس.

وصرحت لوكالة المغرب العربي للأنباء أسماء خوجة رئيسة اللجنة التنظيمية أن المهرجان “حقق جزء من أهدافه”، وأشر على انطلاقة الموسم الثقافي والرياضي والفني بامتياز بالحاضرة الإسماعيلية.

وقالت إن اللجنة التنظيمية حاولت قدر الإمكان تلبية مطالب شريحة واسعة من الساكنة المحلية من خلال برمجة متنوعة بالشكل الذي يضفي طابع التميز على المهرجان ويجعله يلقى قبولا من عموم هذه الساكنة، مشيرة إلى أن التظاهرة سعت إلى إحياء بعض المعالم بمكناس، أبرزها قصر المنصور الأثري الذي احتضن ثلاث سهرات.

وسجلت خوجة أن هذا الموعد كان مناسبة ، أيضا ، للترويج للمدينة وما تزخر به من تراث مادي ولامادي من خلال اللون الصوفي (عيساوة) الذي طبع إحدى أماسيه، مضيفة أن التشكيل حضر بقوة عبر معرض بساحة عمومية أثثه أزيد من 30 فنانا طيلة أسبوع كامل بلوحات وجداريات تفاعل معها عشاق فن الريشة، دون إغفال الندوات الفكرية وأنشطة رياضية وترفيهية أخرى موازية.

وكان المهرجان الذي نظمته الجماعة الحضرية لمكناس بشراكة مع جامعة المولى إسماعيل وتعاون مع عمالة مكناس، قد افتتح ، يوم 20 أكتوبر ، بمعارض لمختلف الهيئات الجمعوية بالحاضرة الإسماعيلية تنشط في مختلف المجالات، والتعاونيات، ومنتجات الزيتون، والطبخ المكناسي، وبأمسية طربية أحياها الفنان عبدو الشريف.

وتواصلت الدورة بسهرات فنية شملت فنون “الراب”، والفلكلور، وفنون الملحون والطرب الأندلسي والعيساوي، مع مشاركة مصرية من خلال الفنان حمزة نمرة، بينما تمثل الشق الثقافي في سلسلة من الندوات الفكرية تطرقت في مجملها لتجربة شعراء مغاربة مع القصيدة، والأدوار الجديدة للمجتمع المدني.

تعليقات الزوّار (0)