مجتمع

صحف: نفاذ أدوية فيروس الكبد “سي” والوزارة توقف مناقصة لشرائها

صحف: نفاذ أدوية فيروس الكبد “سي” والوزارة توقف مناقصة لشرائها

نستهل جولتنا الصحفية في بعض الصحف الصادرة نهاية الأسبوع، من يومية “الصباح” التي قالت إن وزارة الصحة قامت بتوقيف مناقصة لشراء أدوية لمرض الالتهاب الكبدي الفيروسي الحاد من نوع “سي”.

وحذرت 11 منظمة مدنية وحقوقية مدافعة عن الحق في الصحة من عواقب نفاذ هذه الأدوية، وقالت (المنظمات) إن الوزارة ألغت طلب المناقصة (رقم DA/CS/PRG/DELM/0/2017) لشراء الأدوية في ظروف غامضة ودون إعطاء أي تفسير.

وأكد تحالف الجمعيات أن حرص الوزارة على شفافية التراخيص والمناقصات، يلزمها بالتعجيل بإجراءات المناقصة لشراء الأدوية الخاصة بالالتهابات الكبدية “س”، الذي يعاني منه حوالي 480 ألف مريض حسب تقدير وزارة الصحة.

وفي خبر آخر أوردت يومية “الصباح” أن صينيون لجأوا إلى سوق الكتب المغربية بالاستعانة بخدمات شركة للطبع والنشر بالبيضاء من أجل توزيع كتب لا قيمة معرفية لها.

وأضافت اليومية أنه يتم نشر كتب من الحجم الصغير تدعي تعليم الأطفال اللغتين الفرنسية والانجليزية، إلا أن جل معلوماتها لا علاقة لها باللغات الأجنبية، واستعان المؤلف الصيني بـ(ترجمة رقمية) بالأنترنيت، واكتفى بوضع صور على كلمات غير مفهومة.

وكلف المؤلف الصيني حسب اليومية عشرات الباعة الجائلين ببيعها بأثمنة بخسة بشوارع البيضاء أولا، قبل الانتقال إلى مدن أخرى، وأشارت الجريدة إلى أن الأخير (المؤلف) نهج سياسة التجارة الصينية بإغراق السوق، رغم أخطاء فادحة في الكتب.

وإلى يومية “أخبار اليوم” التي قالت إن حركة التوحيد والإصلاح شرعت منذ فترة في مراجعة شاملة للوثيقة المرجعية “الميثاق” التي تضبط توجهاتها العامة.

وأضافت اليومية أن الحركة استمعت إلى منتقدين لها في الصف العلماني، ومن المتوقع أن يكون هذا (الميثاق) جاهزا للمصادقة عليه خلال المؤتمر المقبل، وذلك إلى جانب انتخاب قيادة جديدة، أو التجديد للرئيس الحالي عبد الرحيم شيخي لولاية ثانية.

وأشار اليومية أن حركة التوحيد والإصلاح، كلفت كاتبها العام، خالد الحرشي، برئاسة اللجنة التحضيرية لإعداد المؤتمر المتوقع خلال فصل الصيف المقبل، مؤكدة (اليومية) على أن هذه التحضيرات تتم بعيدا عن الإعلام.

وجاء في نفس اليومية أن جماعة طنجة فوتت قصر “ألبا إسكيبيل” الذي يوجد في إسبانيا للدولة المغربية بدرهم رمزي.

وصادقت جماعة طنجة بالأغلبية التي يقودها حزب العدالة والتنمية، على تفويت القصر الذي يوجد في مدينة فيتوريا بإقليم الباسك شمال إسبانيا والذي تعود ملكيته للجماعة (التفويت) للدولة المغربية، الأمر الذي لم تستسغه فرق المعارضة بمجلس مدينة طنجة.

وتم بيع البناية التاريخية المملوكة لطنجة إلى الدولة المغربية، حسب اليومية بسبب عدم كفاية عائدات كراء القصر الإسباني لسد مصاريف الصيانة والتسيير وأداء الرسوم الجبائية المحلية، وغير ذلك من المصاريف التي لا تستطيع ميزانية الجماعة في الظرفية الراهنة تحمل أعبائها والالتزام بتبعاتها.

أما يومية “المساء” فقد أفادت حسب مصدر لها أن آلاف المرضى نفسيا، يعيشون أوضاعا صعبة بسبب التأخر المستمر في صرف الأدوية التي تقدمها لهم الدولة.

وأكدت مصادر الجريدة ذاتها، أن حالة كثير من المرضى تتدهور بسبب عدم تناولهم الأدوية في الوقت المناسب بسبب التأخر أو الانقطاع، الذي تعرفه بعض الأدوية، لا سيما الحقن الخاصة ببعض الأمراض النفسية المزمنة التي يعانيها مئات المرضى المعوزين، الذين يعتمدون على الأدوية التي تقدمها الدولة لهم من خلال المراكز الصحية القريبة من سكنهم، والذين (المرضى) لا يستطيعون الولوج إلى القطاع الخاص من أجل العلاج.

وأوضحت المصادر عينها، أن جمعيات حقوقية دخلت على الخط، خاصة في المناطق التي تحاصرها الثلوج بجبال الأطلس، وفي نفس السياق وجهت التنسيقية الجهوية لحقوق الإنسان بجهة بني ملال خنيفرة مراسلة إلى المدير الجهوي للصحة ببني ملال، والتي وجهت نسخة منها إلى وزير الصحة، حول عدم توصل بعض المراكز الصحية بحصتها الشهرية من الأدوية الخاصة بالأمراض النفسية والعقلية، من أجل حثها على الإسراع بتزويد المراكز المذكورة بالأدوية.

وأشارت نفس اليومية إلى أن 2500 حالة تعنيف تعرض لها الرجال خلال سنة 2017 وقاموا بالإفصاح عنها لدى الشبكة المغربية المغربية للدفاع عن حقوق الرجال.

وتتعرض هذه الفئة حسب تصريح رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن حقوق الرجال ليومية “المساء” لأنواع من العنف، منها الجسدي الذي يشكل 25 في المائة من الحالات المسجلة، ويتعلق أغلبها بالضرب والجرح، بالإضافة إلى حالات أخرى تندرج ضمن العنف القانوني على غرار حرمان الزوج من رؤية أبنائه أو إشكالية النفقة.

وأضاف بهجاجي رئيس الجمعية أن المتغيرات الاقتصادية التي يشهدها المجتمع المغربي ساهمت إلى حد ما في تنامي ما يمكن تسميته ب “ظاهرة العنف” الممارسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *