أخنوش: نطمح لتصدر الانتخابات.. ومن حق رجال الأعمال دخول السياسة

قال عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إن حزبه يطمح لتصدر الانتخابات المقبلة، وتجاوز عتبة الـ37 مقعدا برلمانيا التي حصل عليها في الانتخابات السابقة، مضيفا بالقول: “إذا جئنا الأوائل فنحن نستهلها، وسنقبل بالنتائج إذا لم نكن في الصدارة”.

وأشار أخنوش خلال استضافته في برنامج “Confidences de Presse” على القناة الثانية، مساء اليوم الأحد، إلى أن “الطموح يجب أن يكون في السياسة، ونقول أننا يجب أن نكون الأوائل، وأن ننجح في الانتخابات وألا نظل في 37 مقعدا رغم أننا وصلنا إلى 40 الآن، ودينامية المشهد السياسية تقتضي المنافسة الإيجابية”.

وأوضح المتحدث أن حزبه يتموقع في “الديمقراطية الاجتماعية” ويتبنى قيم المساواة والتمساك الاجتماعي، مشددا على أن العرض السياسي الذي يقدمه الحزب “ليس برنامج انتخابي بل النموذج التنموي للمغرب كما يراه الحزب، وهذا البرنامج مفتوح للجميع للتعقيب وإعطاء وجهات النظر”، حسب قوله.

اقرأ أيضا: في أول ظهور تلفزيوني.. أخنوش: لن نلعب دور البام وتاريخنا أقدم من البيجيدي

وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، دافع عن دخول رجال الأعمال إلى عالم السياسة، معتبرا أن السياسة ليست مهنة خاصة لها مدرسة تُكَون خريجيها، موضحا بالقول: “المعلم يدخل السياسي والمحامي يدخل السياسية لأنها مدرسة حياة، ولا توجد مدرسة تخرج السياسيين”.

وتابع قوله في نفس السياق: “المقاول له مكانته داخل السياسة لأنه أدرى بكثير من مشاكل المواطنين، فهو يُسيِّر عُماله ويؤدي رواتبهم ويعرف مشاكلهم من قبيل الكراء والضراب والتشغيل، وبالتالي له رؤية 360 درجة للواقع، ولا يجب حرمان المقاولين ورجال الأعمال من العمل السياسي”.

أخنوش خاطب رجال الأعمال بالقول: “يجب على المقاولين ورجال الأعمال الدخول إلى السياسة لكي نغير الأوضاع، ولن يقع لكم أكثر من الضرب الذي تعرضت له بسبب دخولي للسياسة، وعلى المواطنين الاهتمام بالشأن العام حتى لا يتركوا المجال لمن لا يهتمون بالسياسة”.

loading...

تعليقات الزوّار (1)
  1. يقول محمد بن ساسي:

    لا لا ثم لا ياأخنوش، لنشرح لك بالخشيبات حتى تفهم: رجل الاعمال اذا دخل للسياسة يسوس قوانين لمصالحه الشخصية على المقاس (التهرب من الضرائب -هضم حقوق العمال-ارشاء الضعفاء للاصطفاف بجانبه في الانتخابات ووووووووووو
    فماذا تفعل الباترونا ام أنت بديل عنها؟

أضف تعليقك