كلية العلوم بأكادير تخرج عن صمتها بخصوص احتجاجات الطلبة

خرج مجلس كلية العلوم بجامعة ابن زهر بأكادير، عن صمته بخصوص الاحتجاجات التي تعرفها الكلية مؤخرا والتي بلغت أوجها بمقاطعة الطلبة للدروس، حيث عبر المجلس عن أسفه لما أسماه “الأحداث الاستثنائية والمؤسفة التي تعرفها مؤخرا كلية العلوم منذ 5 فبراير، والمتمثلة في فرض مقاطعة شاملة على الطلبة بالنسبة للدروس النظرية والتهديد بسنة بيضاء”.

وقال مجلس الكلية، في بلاغ توصلت به جريدة “العمق”، إنه “اجتمع في دورة استثنائية بدعوة من عميدها، وذلك يوم الجمعة 2 مارس 2018 لتدارس هذا المنحى الخطير الغير المفهوم والغير المبرر، بالرغم من الجهود المبذولة من طرف مجلس الكلية وإدارة المؤسسة ورؤساء الشعب من أجل الاستجابة للمطالب المعلنة”.

وأوضح البلاغ ذاته، أن آخرها “اجتماع اللجنة البيداغوجية يوم 21 فبراير 2018، واجتماع مجلس الكلية يوم 23 فبراير 2018، واجتماع لجنة الحوار مع ممثلي الطلبة يوم 27 فبراير 2018 والذي دام سبع ساعات من الحوار والنقاش تم فيه الاستجابة لكل النقط المتضمنة في الملف المطلبي ما لم تتعارض مع القوانين الجاري بها العمل لا تمس الجانب البيداغوجي والتربوي والذي هو من اختصاص السيدات والسادة الأساتذة”.

إقرأ أيضا: طلبة كلية العلوم بأكادير يقاطعون الدراسة .. وهذه أبرز مطالبهم

وعبر مجلس الكلية في اجتماعه الأخير، عن “استغرابه الشديد لهذا المنحى التصاعدي الخطير للأحداث التي تشهدها المؤسسة رغم التجاوب الكامل مع المطالب المقدمة المشروعة”، منددة “بقوة لما يتعرض له الأساتذة الذين يتشبثون باداء مهامهم من عرقلة وعنف لفظي ومعنوي، كما يعتبر هذا السلوك دخيلا على المؤسسة ومرفوضا كليا”.

ودعا البلاغ “كافة الطلبة للعودة إلى مقاعد التحصيل والتدريس وعدم الانجرار وراء المغالطات التي لا تخدم مصالحهم وذلك لتفويت الفرصة على من يريد جرهم لسنة بيضاء، ويطمئن الطلبة على أن كل مصالحهم المشروعة محفوظة، ولن يسمح بالعبث بها”.

واستنكر مجلس الكلية “الممارسات والتصرفات المنافية لتقاليد وأعراف الجامعة بإخراج الطلبة من من مدرجاتهم ضدا عن إرادتهم وأخذ المؤسسة بكل مكوناتها رهينة في جو من التخويف والترهيب”، مثمنا “الموقف الشجاع والمسؤول للأساتذة والموظفين لحرصهم على أداء مهامهم رغم الصعوبات الظرفية ولعدم انجرارهم أمام الاستفزازات التي يتعرضون لها في ظل هذه الظروف”.

كما أكد “مجلس الكلية على أن المؤسسة ستظل فضاء للعلم والمعرفة في إطار حرية الرأي والتعبير والحوار الديمقراطي ونبذ العنف وكل أشكاله”.

loading...

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك