https://al3omk.com/276671.html

الأساتذة المتعاقدون يلتئمون في تنسيقية وطنية استعدادا للنزول للشارع

في خطوة لافتة، عقد الأساتذة المتعاقدون جمعا عاما الأحد الماضي (4 مارس) بالرباط، حضره المنسقون الجهويون والمحليون الذين تم انتخابهم، تم خلاله تأسيس تنسيقية وطنية تحت اسم: “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”.

وتأتي هذه الخطوة، ردا على قرار أكاديميتين للتربية والتكوين فسخ العقدة مع أستاذين موظفين بموجب بعقد بكل من زاكورة وبولمان، حيث أكدت التنسيقية المذكورة في بلاغ لها تتوفر جردية “العمق” على نسخة منه، على ضرورة “إرجاع الأساتذة المطرودين إلى مقر عملهم دون قيد أو شرط”.

وطالب البلاغ ذاته، بـ”الترسيم مع الرفض التام لأي قانون إطار خارج أسلاك الوظيفة العمومية، مع تحسين ظروف التكوين”، كما دعت “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”، “باقي الأقاليم المتبقية بالإسراع في انتخابهم ممثليهم في المجلس الوطني الذي سينعقد جمعه الثاني بمدينة الرباط يوم 1 أبريل”.

وفي السياق ذاته، طالبت التنسيقية “جميع الأساتذة إلى حمل الشارات الحمراء كواجب وطني منا اتجاه زميلنا المطرود دون حق مشروع الأستاذ احساين بوكمان يوم 15 مارس بمناسبة انعقاد الجلسة الأولى بالمحكمة الإدارية بمراكش”.

كما ناشدت “جميع الأساتذة التابعين لجهة مراكش آسفي ودرعة تافيلالت وكل من توفرت ظروفه من الأساتذة والأطر وكل غيور على قطاع التربية والتعليم إلى حضور الوقفة التضامنية المتزامنة مع الجلسة الأولى يوم 15 مارس والتي سيحدد مكانها وزمانها بالتفصيل في بيان لاحق لجهة مراكش أسفي”.

ودعا المصدر ذاته “جميع الأساتذة إلى تخليد ذكرى الأليمة 23 مارس 1965 والتي قتل فيها العديد من المتظاهرين بعد خروج تلاميذ الثانويات والإعداديات ردا على القرار القاضي بحرمان زملائهم من الدراسة لدواعي عمرية، وذلك بالالتفاف حول التنسيقيات الجهوية لتنزيل برامجها النضالية التي ستعلن لاحقا”.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك