وفاة امرأة حامل يسلط الضوء على الوضع الصحي بطاطا من جديد

سلطت حادثة وفاة امرأة تنحدر من جماعة فم الحصن بإقليم طاطا الضوء على الوضع الصحي الذي يعيش فيه الإقليم، إذ انتقل عدد الأطباء من 39 طبيبا سنة 2009 -حسب مونوغرافيا إقليم طاطا- إلى 7 أطباء لخدمة حوالي 120 ألف نسمة حسب النشرة الإحصائية السنوية للمغرب.

وأكدت مصدر محلي في تصريح لـ”العمق”، أن السيدة الحامل قد لفظت أنفاسها قبل وصولها للمستشفى الجهوي بأكادير مباشرة بعد ولادتها بالمستشفى الإقليمي بطاطا يوم 7 مارس 2018، موضحا أنه لو تم تحسين الخدمات العلاجية لما وقعت الكثير من المشاكل في عمليات بسيطة.

وأضاف المصدر ذاته، أن ساكنة المنطقة عبرت عن استيائها من تدبير المنظومة الصحية وطالبوا بضرورة توافر الكوادر الطبية الكفاءة من أجل بلورة الحق في الصحة الذي نص عليه دستور 2011 على أرض الواقع.

وكان نشطاء المجتمع المدني بطاطا وفم الحصن قد نبهوا إلى مشكل نقص الأطقم الطبية وإلى تردي الخدمات العلاجية، وإلى غياب الأطباء في مجموعة من المستوصفات والمراكز الصحية الممتدة على طول الإقليم الشاسع.

يذكر أن السلطات المحلية والجهات المنتخبة في شراكة مع المجتمع المدني استعاضوا على غياب الأطباء في الكثير من المستوصفات والمراكز الصحية بتنظيم قوافل طبية.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك