تقرير دولي يبسط أمام المغرب تحديات الهجرة ويرشده لتنمية المدن

بسطت “برنامج الموئل لمستقبل حضري أفضل”، و”مؤسسة فورد الأمريكية”، أمام المغرب أوجه التحديات والمشاكل التي سيواجهها في المستقبل بسبب الهجرة، إلى جانب دول عربية أخرى هي السودان، وليبيا، واليمن، ومصر، وتونس.

وعزا تقرير “الهجرة والمدن الشاملة: دليل لقادة المدن العربية”، تلك التحديات إلى تدفق المهاجرين، مستندا على معطيات المنظمة الدولية للهجرة (IOM) التي تشير إلى أن المدن العربية تستضيف أكثر من 38 مليون من المهاجرين حول العالم (بما في ذلك اللاجئين المسجلين)، و45% من اللاجئين في العالم وحوالي 16% من الأشخاص النازحين داخليًا.

وأوضح التقرير المنشور على الموقع الرسمي لـ”برنامج الموئل لمستقبل حضري أفضل”، أنه على الرغم من أن الزيادة المفاجئة في تدفقات المهاجرين كان لها آثارها المختلفة على البلدان العربية، إلا أن حماية وإدماج هؤلاء الوافدين الجدد واجب على عاتق الحكومة المحلية في المقام الأول.

وذّكر التقرير، المغرب بأنه صادق على اتفاقيات دولية متعلقة بهذا المجال إلى جانب ست دول عربية هي الجزائر، وجيبوتي، وموريتانيا، والصومال، واليمن، وتونس، فيما وقعت كل من مصر والسودان بتحفظ.

وقد تمت صياغة التقرير، لإرشاد قادة المدن العربية بشكل عملي ومركز نحو فهم أفضل لأنماط وأسباب الهجرة التي تؤثر على المنطقة العربية، وكيف يمكن لهم المساهمة إيجابيًا في تنمية المناطق الحضرية المختصين بها.

وأوضح التقرير أن الهجرة أدت إلى ازدياد الطلب على السكن الميسور، وفرص العمل والرعاية الصحية عالية الجودة، ومرافق التعليم، والحماية الاجتماعية وغيرها من البنيات التحتية والخدمات الأساسية في المدن.

وأكد التقرير، أنه من المستحيل وقف تدفق المهاجرين إلى المناطق الحضرية في المستقبل المنظور، موضحا أن الهجرة، خصوصا القسرية، هي واحدة من ظواهر القرن 21، إذ فر ملايين الناس عبر العالم بسبب الصراعات المسلحة والاضطهاد والكوارث الطبيعية، والمصاعب الاقتصادية في السنوات الأخيرة، سواء خارج أو داخل أوطانهم، مضيفا أن حركتهم النهائية كانت في الغالب تجاه المدن.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك