https://al3omk.com/287325.html

حزب “البام” يرمم الأغلبية المنهارة في مجلس شوباني

استعاد الحبيب شوباني، رئيس جهة درعة تافيلالت، أغلبيته بمجلس الجهة، بعد أن استمر فقدانه لها لأزيد من 6 أشهر، حيث تعززت بعضوين من حزب الأصالة والمعاصرة عن إقليم تنغير، ليصبح عدد أعضاءها 26 مقابل 19 عضوا في صفوف المعارضة.

وقال مصدر مطلع لجريدة “العمق”، إن المستشارين الجهويين إبراهيم بنديدي ورشيدة أنكي عن حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم تنغير قد أعلنا انضمامهما إلى أغلبية الشوباني بمجلس جهة درعة تافيلالت، مضيفا أنه كان مقررا أن يعقد اجتماع للأغلبية أمس السبت من أجل الإعلان عن ميثاق يوحد صفوفها ويرسم خارطة طريق عملها، غير انه تأجل إلى وقت لاحق.

ولم ينف الأمين العام الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بتنغير حسن بوهوش أو يكذب خبر انضمام عضوين بحزب الجرار لأغلبية الشوباني، حيث اكتفى في اتصال هاتفي لجريدة “العمق”، بالقول بأنه يجب الانتظار إلى حين الإعلان عن ميثاق الأغلبية وإن صح الخبر فإنهم مستعدون لتقديم توضحيات حول ذلك.

وعلاقة بالموضوع، كشف مصدر للجريدة أن المستشار الجهوي عن حزب الحركة الشعبية بمجلس الجهة، عبد الرحمان الدريسي، والذي سبق له أن صوت ضد مشروع ميزانية 2018، قد عاد للأغلبية، وذلك بعد “تهديد” مستشاري البيجيدي بنسف التحالف معه بمجلس جماعة ورزازات التي يسيرها بتحالف معهم.

من جهته، أكد الشوباني التحاق أعضاء جدد بأغلبيته، وذلك بحسب ما أفاد به مصدر مطلع، حيث أشار إلى أن رئيس الجهة وجه تنبيها لأعضاء الحزب الذي يسيئون في تدوينات على “فيسبوك” لأعضاء بمجلس الجهة لكي يكفوا عن ذلك ويتحلوا بخلق احترام الآخر.

يشار أن الحبيب شوباني فقد أغلبيته منذ الدورة العادية لشهر أكتوبر 2017، والتي صوت فيها 5 أعضاء بالأغلبية ضد مشروع ميزانية 2018، وهي الخطوة التي اعتبرتها المعارضة آنذاك تعبيرا على أن “الخلل يكمن في أنه منذ إحداث الجهة ورئيسها يتخذ القرارات بشكل إنفرادي”.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك