صيادلة الجنوب ينددون بغياب الدكالي عن ملتقاهم ويهددون بالتصعيد

ندد صيادلة الجنوب، بغياب وزير الصحة أنس الدكالي عن فعاليات الدورة الرابعة للصالون الدولي لصيادلة الجنوب، المنظم تحت رعاية الملك محمد السادس، مستغربين “الغياب غير المبرر له، عن اللقاء الذي ضم نخبة الصيادلة بالمغرب، ممثلة في 52 نقابة إقليمية وباقي الهيئات الصيدلية الوطنية، والذي كان سيشكل فرصة مواتية للتباحث في الكثير من القضايا والإشكالات العالقة التي تؤرق بالنا كصيادلة والتي زادتها هذه الإشارات السلبية من الحكومة أزمة”، وفق تعبيرهم.

كما ندد الصيادلة، في بيان لهم، “تجاهل الحكومة غير المبرر لمطالبهم مشيرين إلى أنهم “لن يصمتوا عن سياسة تهميشهم من طرف الحكومة، ومن طرف القطاع الوصي”، متوعدين الحكومة، بالتصعيد عبر تسطير “برنامج نضالي سينطلق خلال الأسابيع القليلة القادمة”.

وسجل الصيادلة، عزمهم “الكامل على إخراج مؤسسة “الوكالة الإفريقية للأدوية” إلى الوجود رفقة الأفارقة المهنيين”، داعين الحكومة المغربية إلى الانخراط بقوة في هذه المبادرة الإنسانية وتوفير الدعم المادي والمعنوي لتحقيق هذا المشروع النبيل”.

ولفت الصيادلة، إلى أن مشاكلهم تتلخص، في انتحار ثلاثة زملاء في المهنة، بسبب تراكم المشاكل وغياب الحلول التشاركية في الأفق، وهي وقائع كافية وشاملة للحالة التي وصل إليها الصيدلي في هذا الوطن، بسبب السياسات السطحية الفردية الشاردة للحكومات المتعاقبة” يقول البيان.

وأكد البيان، أن “الصيادلة الذين يشكلون المحور الأساس الذي تبنى عليه السياسة الدوائية والحماية الصحية لباقي المواطنين، هم أنفسهم بدون تغطية صحية”، موضحين أن البلد، في “حاجة إلى سياسة دوائية شمولية وعميقة، توضع بشراكة مع المهنيين، لتكون قادرة فعلا على تحقيق الحماية الصحية للمواطن، بعيدا عن سياسة الترقيع وتخفيض بعض الدراهم باليد اليمنى وتعويضها عن طريق ضرائب القيمة المضافة والتمبر باليد اليسرى”، وفق قولهم.

وجدد صيادلة الجنوب، “التأكيد على أن قرار تخفيض أسعار الأدوية مجرد سياسة عشوائية لذر الرماد في العيون، وأن الحل بالنسبة للمواطن الفقير هو تغطية صحية حقيقية وليس خفض أثمنة الدواء لمواطن  قدرته الشرائية هشة إن لم نقل معدومة”، منددين بـ”تبخر الوعود التي سطرتها الحكومة السابقة والحالية، والمتعلقة بوضع إجراءات مواكبة ومصاحبة لسياسة تخفيض أثمنة الأدوية كي لا تنعكس على الصيدلي”.

ودعا الصيادلة وفق البيان ذاته، “الحكومة إلى فتح حوار عاجل وفوري مع الصيادلة، وذلك للانكباب بقوة على دراسة ملفهم المطلبي، وحل الكثير من المشاكل التي تجعل اليوم أزيد من 35 بالمائة من الصيادلة على حافة الإفلاس، وباقي الإكراهات القانونية كغياب دستور الأدوية، وغيرها من الإكراهات التشريعية المستعجلة، وكذلك الإكراهات الإقتصادية التي لا تزال عالقة وتحتاج إرادة حقيقة من الحكومة”.

مقالات ذات صلة

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك