مجتمع

“الأقليات الدينية” يؤسسون جمعية بهذا الاسم.. وينتخبون رئيسهم (صور)

أعلن أمس الأحد بالرباط، عن تأسيس الجمعية المغربية للحقوق والحريات الدينية، بمشاركة مغاربة “مسيحيين وشيعة ويهود وإباضيين”، وذلك استجابة لـ”إعلان الرباط” الصادر عن المؤتمر الوطني للأقليات الدينية يوم 18 نونبر 2017، والذي دعا إلى تأسيس جمعية وطنية من أجل الدفاع عن حرية المعتقد والضمير.

وأوضح تقرير صادر عن المؤتمر التأسيسي للجمعية، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أن اللقاء عرف حضور حوالي 100 شخص، من بينهم مشاركة رؤساء المنظمات الحقوقية ومسؤولي الجمعيات الحقوقية والجمعيات المدنية ومثقفين.

ونوه المنظمون بما سموه “التفاعل الإيجابي للسلطات العمومية مع المؤتمر التأسيسي”، مسجلين “رفع كل المضايقات الأمنية واختفاء رجال السلطة الذين كانوا في وقت سابق يتحرشون بالمشاركين ويتعقبون تحركاتهم في لقاءات اللجنة المغربية للأقليات الدينية”.

وكشف التقرير أن 3 أسماء قدمت تشريحها لتولي مسؤولية المنسق الوطني للجمعية، وذلك بعد نقاش مستفيض حول وثيقة القانون الأساسي في جلسة مغلقة حضرها المؤتمرون فقط، وهم كل من هند أسد، فرح بن القائد، جواد الحامدي، هذا الأخير تم انتخابه منسقا وطنيا بـ20 صوتا مقابل 8 أصوات لأسد و6 لبن القائد.

وحازت هند أسد على منسب نائب المنسق الوطني بـ5 أصوات، مقابل 7 أصوات لمجيد الشلخة، فيما تم انتخاب فرح بن القائد في منصب الكاتبة العامة للجمعية دون منافس بـ17 صوتا، والمهدي خراط في منصب نائب الكاتبة العامة وبـ22صوتا، وشعيب فاتحي في منصب أمين المال بـ20 صوتا، بينما انتخب عبد الصمد فينيك على رأس نيابة أمين المال بـ16 صوتا مقابل 7 صوت للشلخة.

وحسب المصدر ذاته، فقد تم انتخاب كل من عيسى الدحمان وحاتم العناية ومحمد المسيير، مستشارين في المكتب، ليتم بعدما تشكيل 4 لجان عبر 5 ورشات، وهي “لجنة المسيحيين المغاربة” تتكون من فرح بن القائد، المهدي الخراط، ماجد الشلخة، عبد الإله جلال، ابراهيم، محمد العمري، محمد اوليج، ابراهيم البلوي، نبيل العربي.

أما اللجنة الثانية فهي لجنة المغاربة الشيعة والإباضيين، وتضم كلا من يوسف بورمضان، إلياس علاوي، حاتم العناية، عبد الصمد فينيك، ثم لجنة الرصد المكونة من عمر ليبزار، محمد المسيير، ابراهيم حريري، إضافة إلى لجنة الإعلام والتواصل وتضم في عضويتها ماجد الشلخة، محمد العمري، عبد الإله جلال.

التقرير ذاته، أشار إلى أن الجمعية اختارت عبد الصمد فينيك منسقا لمركز “سانت أوكيستن للتعايش الديني”، إضافة إلى كل من المهدي الخراط وحنان جلال ومحمد المسيير والمهدي الخراط، أعضاء في المركز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *