تونس… أمل العرب الأخير في كأس العالم

تباينت آراء الشارع التونسي بشأن المباراة المرتقبة بعد ساعات قليلة اليوم السبت 23يونيو

آراء معظم الجمهور كانت متفائلة بشأن توقعاتهم لنتيجة المباراة، خاصة أن هذه المواجهة هي الرابعة بين منتخبي تونس وبلجيكا.

ي البداية، قالت نها العلي من تونس، إن المواجهة صعبة مع بلجيكا، إلا أن المنتخب التونسي الذي يحمل على عاتقه آمال العرب جميعا قد يدفعه للفوز على المنتخب البلجيكي اليوم.
فيما قالت ليليا محمد، إن المنتخب التونسي قد يلحق بالمنتخبات العربية، خاصة أن مستوى المنتخبات العربية جميعا لا يشجع على التفاؤل.

أما مريم فوزي وهي مصرية الجنسية، فقالت إن الجميع ينتظر أن يحقق المنتخب التونسي نتيجة مغايرة، إلا أن الجميع أصبح لديه قناعة أن جميع المنتخبات العربية ستخرج قبل التأهل للدور الـ 16.

وفيما يتعلق باللقاءات السابقة بين المنتخبين، حقق كل فريق الفوز في لقاء سابق، وكان التعادل نتيجة مواجهة واحدة في العام 2002، وكانت النقطة الوحيدة للمنتخب العربي وقتها، وفي آخر مواجهة ودية في عام 2014، فاز المنتخب الأوروبي بهدف نظيف.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي أيضا، سادت حالة من الفكاهة على صفحات التواصل، إذ نشر أحد الحسابات توقعات المباراة بطريقة غريبة، وذلك من خلال فتاة صغيرة أحضرت طبقين تحت أعلام كل منتخب على حدة، وأحضرت القط الخاص بها لتتركه يتوجه إلى الطبق الذي يريده، معتبرة أن الفوز سيحالف المنتخب التونسي، وذلك بعد أن ذهب القط “زهور” للطبق الموجود أسفل علم تونس.

واحتفل الجمهور التونسي الموجود في روسيا قبيل المباراة بطريقته الخاصة، وتوقع عدد من الجمهور الفوز بالمباراة.

بينما احتفل مغرد آخر، من خلال أبيات الشاعر الراحل نزار قباني مادحا في تونس “يا تونسُ الخضراءُ جِئتُكِ عاشقاً *** و على جبيني وردةٌ و كتابُ إنّي الدّمشقيُّ الّذي احْتَرَفَ الهوى *** فَاخْضَوْضَرَتْ لِغنائهِ الأعشابُ”.

وتأتي المباراة بعد فوز بلجيكا على بنما 3-0 في أول لقاء للفريق الأوربي، ويحتاج الفريق إلى الفوز للتأكيد على صعوده للدور الـ 16، فيما تلعب تونس من أجل حصد الـ 3 نقاط، للتساوى مع بلجيكا وإنجلترا، التي فازت على المنتخب التونسي في مباراته الأولى بنتيجة 2-1.

تعليقات الزوّار (1)
  1. يقول أكزناي:

    “أمل العرب الأخير في كأس العالم”…للتذكير فقط لمثل هؤلاء الجهلاء، فالعرب الذي تنتمون إليهم أنتم و أجدادكم هم في الجزيرة العربية، إذا لا تنسوا بأنكم ضيوف عند الأمازيغ أهل هذه الأرض السعيدة أمور ن واكوش.

أضف تعليقك