المغرب يشارك في الدورة الأولى للمنتدى الأورو – إفريقي بإيستوريل

احتضنت مدينة إيستوريل (18 كلم غرب لشبونة) أمس الثلاثاء الدورة الأولى للمنتدى الأورو إفريقي بمشاركة عدد من المسؤولين السامين، ومديري المقاولات والفاعلين الجمعويين وممثلي وسائل الإعلام من أوروبا وإفريقيا، من بينهم المغرب.

ويهدف هذا المنتدى الذي نظم تحت رعاية رئيس الجمهورية البرتغالية، وبمبادرة من مجلس الجالية البرتغالية وبدعم من الحكومة، إلى خلق فضاء للقاء والتفكير من أجل البحث عن سبل جديدة للشراكات في وقت يشهد فيه السياق الجيواستراتيجي العالمي تحولات سريعة.

ويمثل المغرب في هذا المنتدى السفير المدير العام للعلاقات الثنائية فؤاد يازوغ وسفير المغرب بلشبونة عثمان باحنيني بالإضافة على عدد من الفاعلين الاقتصاديين.

وأكد سفير المغرب في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن المنتدى الأورو إفريقي مناسبة لإعادة التفكير في العلاقات بين القارتين وتقريب وجهات النظر بينهما.

وقال إن هناك قلق اليوم حول تراجع أوروبا في القارة الإفريقية، مضيفا أن البرتغال اعتمدت في هذا السياق مقاربة ذكية لتحسين تموقعها في إفريقيا، تقوم على علاقاتها وتاريخها مع القارة وجاليتها المقيمة هناك.

وأشار إلى أن المغرب حاضر اليوم في هذا المنتدى استجابة لدعوة بلد صديق، البرتغال، وكذا ” لتقديم مساهمتنا وخبرتنا على مستوى التفكير ” في المواضيع التي سيناقشها المنتدى، مبرزا السياسة الإفريقية للمملكة، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وكذا التعاون المكثف مع دول القارة.

من جانبه، أكد سعيد إبراهيمي الرئيس التنفيذي لهيئة القطب المالي لمدينة الدار البيضاء، أن تنظيم هذا المنتدى يعكس الرغبة في الاقتراب أكثر من إفريقيا، مبرزا الوعي المتنامي بأن إفريقيا وأوروبا يمكن أن يشكلا قوة مضادة للقوى الكبرى، في آسيا وأمريكا.

وأضاف أن الدول أصبحت واعية أكثر فأكثر بأن إفريقيا تتوفر على مؤهلات استثنائية، مما يساهم في تعزيز موقع المركز المالي للدار البيضاء الذي يهدف على استقطاب مجموعات دولية تسعى للانتشار في القارة.

وتمحورت أشغال هذا المنتدى حول أربعة مواضيع تتعلق ب ” الثقة “، و”تقاسم الموارد “، و”الثورة الصناعية الرابعة ” ، ودور الشتات في إعادة التوازن والنهوض بالفضاء الأور- إفريقي “.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك