نحن نُخبٌ لا تستحي

ألسنا من عاهد الشعب ثم خناه؟
ألم تكن كلماتنا معه و في الواقع ذبحناه؟
ألم نبكِ الفساد بعد أن شرَّعناه؟
ألسنا من احتمى بالشعب و في الظلام طعناه؟
ألسنا من عاهد المواطن ثم عذرناه؟
ألم ندعي مصلحته، و بقوانيننا قتلناه؟

قسما نحن نُخبٌ لا تستحي!
نهدر مال المواطن و ندعي الوقار
نرفع راية العدل و ما تحتها عار

و الله نحن نُخبٌ لا تستحي!
نحن العدالة و اليسار و الاشتراكية و الأحرار
و نحن أيضا أتباع طقوس الأعور الدجال
نحن خدام الأضرحة و التصوف و الجوامع و الملاهي و البارات
ندعي الحداثة بتركيز على ما تحت السروال

نحن نُخبٌ لا تستحي
حاربنا الشعب مع الأشرار
و حاربنا مع الشعب ضد الأشرار
بربكم هل رأيتم كهذا النوع استحمار؟

نحن نخب لا تستحي
مبروك…وطننا أكبر حديقة فساد و اضطهاد
تُشرع النهب، تستغبي العِباد تُبرر الاستبداد
استقرار مقابل استحمار…و إلا سوريا و جهنم بئس القرار.
نحن نُخبٌ…بل كائنات لا تستحي!

أيوب رضواني، باحث في الجغرافية السياسية و كاتب رأي مغربي.
قصيدة عن النخبة السياسية المغربية مستوحاة من قصيدة “نحن شعب لا يستحي” للشاعر العراقي أحمد النعيمي.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي هيئة تحرير جريدة العمق المغربي وإنما تعبّر عن رأي صاحبها.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك