https://al3omk.com/315746.html

أطفال”شرطة المغرب” يتألقون في أكادير -فيديو

التأم 800 طفل من أبناء رجال ونساء الشرطة، ويمثلون عددا من المدن المغربية، بفضاء مخيم الأمن الوطني أول أمس الاثنين، والمنظم بأحد المنتجعات السياحية بالمنطقة البحرية “تامراغت” ضواحي أكادير، للاحتفاء بالحفل الاختتامي لمهرجان الإبداع المنظم من طرف مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، تحت شعار”مخيمات الأمن الوطني مشتل لقيّم المواطنة”، وحضره كل من والي أمن أكادير ورؤساء المصالح الأمنية والمصالح الخارجية.

وفي تصريح لبوبكر البوروكي مدير مخيم الأمن الوطني باكادير، قال هذا الأخير بأن هذه المحطة تأتي نتيجة اهتمام الإدارة المركزية بأبناء وبنات رجال ونساء الأمن الوطني في فترة العطلة الصيفية، بحيث تم تنظيم أربع مخيمات بكل من افران وبوزنيقة، والجديدة، وأكادير، هذا الأخير الذي استضاف 800طفل من بينهم 20 من أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وأضاف البوروكي في تصريحه للعمق، بأن الهدف الأسمى من هذه المحطة التخييمية هو ترسيخ قيم المواطنة لذا الأطفال ، وجعلهم واعين بالحقوق والواجبات، وعرف مخيم هذه السنة تنظيم مهرجان الإبداع حضره والي اكادير وعدد من الشخصيات، واستمتع الجميع بفقرات فنية وثقافية منها عروض مسرحية واناشيد ولوحات فنية متنوعة مكنت من إبراز مواهب الأطفال المخيم، بمشاركة أطفال المخيمات المجاورة، كمخيم المكتب الشريف للفوسفاط، الصحة، العدل، التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية ومخيم المراكز النفسانية التربوية أمل.

وفي ختام فعاليات هذا المهرجان، تم الاحتفاء بستة تلاميذ من أبناء موظفي ولاية أمن أكادير المتفوقين دراسيا بمستوى الباكلوريا برسم الموسم الدراسي الحالي، حيث أشرف والي أمن أكادير على توزيع مجموعة من الهدايا خصصت لهم من قبل مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، تماشيا مع توجيهات عبد اللطيف حموشي، المدير العام الأمن الوطني، الرامية إلى تشجيع أبناء موظفي الشرطة وتحفيزهم على حصد النتائج الإيجابية في مسارهم الدراسي.

محمد الهلالي أحد المستفيدين من أبناء رجال الشرطة، والقادم من مدينة خريبكة، قال لميكروفون العمق، بأن مشاركته في المخيم مكنته من تعلم تقنيات الاعتماد على النفس، وخلق صداقات جديدة مع أطفال من سنه من مختلف المدن المغربية، وأثنى على إدارة المخيم التي وفرت على حد تعبيره كل الوسائل المناسبة للراحة، من تغذية وأفرشة والتي عاينتها العمق بعدستها.

من جهتها تحدثت هبة الفناوي طفلة في ربيعها 11،و التي استفادت للمرة الثانية من المخيم، عن مجموعة من الأنشطة التي استفادت منها، وتشمل الترفيهية كالأنشطة المسرحية والألعاب الشاطئية، والرحلات والأنشطة الموازية.

وتجدر الإشارة إلى أن مخيمات الأمن الوطني، شهدت خلال السنوات الأخيرة قفزة نوعية من حيث الإمكانيات البشرية، واللوجستيكية والتنشيطية الموضوعة رهن إشارة العملية التخييمية، وهي خطة تندرج ضمن المنهجية الجديدة للمدير العام للأمن الوطني، للاهتمام  بأبناء موظفي الأمن الوطني، من خلال توفير كافة الشروط والظروف المواتية لإنجاح المخيمات الصيفية والتظاهرات التربوية المنظمة لفائدتهم.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك