https://al3omk.com/320997.html

عاصفة صحراوية تخرب المعبر الجزائري الموريتاني قبل تدشينه

لتنافس معبر الكركرات بين المغرب وموريتانيا والذي غدا شريانا اقتصاديا يربط أوربا بإفريقيا عبر المغرب، عملت الجزائر المستحيل من أجل إنشاء معبر مماثل يربطها بموريتانيا.

لكن وبعد أشغال دامت ما يزيد على ثمانية أشهر، وما كادت الجزائر تضع اللمسات الأخيرة على هذا المشروع الذي أنفقت من أجله ميزانية ضخمة لبناء طريق في الصحراء وإنشاء معبر وتجهيزه، حتى هبت عاصفة صحراوية هوجاء خربت المعبر الذي كان يفترض أن يتم تدشينه يوم الأربعاء القادم، وألقت ببعض تجهيزاته بعيدا وخربت المكاتب المتنقلة التي تم وضعها لتأثيث الفضاء استعداد ليوم التدشين وإدخال المعبر حيز الخدمة.

وتحدثت وسائل إعلامية جزائرية عن تنقل سلطات ولاية تندوف على وجه السرعة لتفقد الوضع بعين المكان ، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه والسعي إلى إيجاد الظروف المناسبة لتدشين المعبر في موعده تنفيذا لتوصيات الدورة الثامنة عشر للجنة العليا المشتركة بين البلدية التي انعقدت في ديسمبر 2017 بالعاصمة الجزائر.

فهل تنجح مجهودات الدولة الجزائرية في إصلاح ما أفسدته الطبيعة وتدشين المعبر في موعده، أم هل سيتم موعد التشين إلى موعد لاحق؟؟

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك