https://al3omk.com/322920.html

الإفراج عن متهم على خلفية أحداث الدار البيضاء الإرهابية بعفو ملكي جاء بعد مسار المصالحة الذي قادته رابطة "عبادي"

غادر “يونس. أ” متهم على خلفية أحداث 16 ماي “الإرهابية” بالدار البيضاء السجن، بعد عفو ملكي، ليعود إلى منزله كما أفاد مصدر لجريدة “العمق”.

وأضاف المصدر ذاته أن الإفراج عن المعني بالأمر جاء بعد عفو ملكي من الملك محمد السادس على المعتقل بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب المتزامنة مع يوم الاثنين 20 غشت.

وأوضح المصدر نفسه أن الإفراج عن المعني بالأمر جاء بعد شهرين من مسار المصالحة الذي أطلقته الرابطة المحمدية للعلماء مع السلفيين من أجل القيام بمراجعة فكرية.

وأفاد المصدر عينه أن المعني بالأمر خضع لمسار المصالحة ومراجعة الأفكار، حيث تبين أن لا صلة له بالسلفيين، وأن اعتقاله لا علاقة له بأحداث الدار البيضاء “الإرهابية”.

وكانت الرابطة المحمدية للعلماء قد أشرفت على جلسات الحوار الفكرية من أجل الوصول إلى المصالحة، بتنسيق مع أجهزت المخابرات، والمندوبية السامية للسجون.

ورجحت مصادر عن يشمل العفو الملكي أسماء أخرى معتقلة على خلفية قضايا إرهابية، علما أن الرابطة المحمدية للعلماء حاورت العديد من المعتقليين السلفيين.

اقرأ أيضا: قضايا الإرهاب بالمغرب تنخفض من 251 إلى 161 ملفا في 2017

يذكر أن التقرير السنوي لرئاسة النيابة العامة حول “تنفيذ السياسة الجنائية وسير النيابة العامة”، قد كشف عن انخفاض عدد القضايا الإرهابية المسجلة خلال سنة 2017 مقارنة مع سنة 2016، حيث تراجعت من 251 ملفا سنة 2016 إلى 161 ملفا سنة 2017.

وسجل التقرير بلوغ عدد المحاضر المسجلة بالنيابة العامة 161 محضرًا تتعلق بـ358 مشتبهاً فيه سنة 2017، في حين قدم سنة 2016 إلى النيابة العامة 410 مشتبهاً فيه بمقتضى 251 محضرا، موضحا مجهود عدة جهات ساهمت في انخفاض الظاهرة الإرهابية بالمغرب.

ويشار إلى أن تقرير مؤسسة “كوليام” لمكافحة التطرف بعنوان «الدولة الإسلامية: الوجه المتغير للجهادية الحديثة»، كشف عن وجود 1500 مقاتل مغربي في صفوف “داعش” بجبهات القتال، مصنفا المغرب في المرتبة الثالثة من ناحية جنسيات المقاتلين مع داعش بعد كل من تونس والسعودية.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك