https://al3omk.com/328449.html

حكومة الأندلس تدعو مدريد للتنسيق مع المغرب قصد ترحيل القاصرين طالبت بإعادة العمل باتفاقية 2007 التي وقعت بين البلدين

خديجة اندجار- صحافية متدربة 

دعت سوزانا دياز رئيسة حكومة إقليم الأندلس مدريد  إلى التفاوض والتعاون مع السلطات المغربية من أجل ترحيل القاصرين غير المصحوبين والمقيمين بطريقة غير شرعية في إسبانيا إلى بلدانهم الأصلية .

وكشفت صحيفة “إلباييس” الاسبانية، أن سوزنا دياز ستطالب الحكومة المركزية “مدريد” اليوم الأربعاء، في اجتماع حول القاصرين الأجانب، توزيع الشباب المهاجرين بين الجهات الاسبانية بشكل عادل، والتنسيق مع المغرب قصد ترحيل القاصرين غير المصحوبين إلى بلدانهم.

وأكدت الصحيفة أن مراكز الاستقبال تأوي أزيد من 7000 قاصر غير مصحوبين، يمثل المغاربة 70 في المائة منهم، مشيرة إلى أن المدعي العام باسبانيا يشرف على حالات الأطفال الذين ينص قانون الأجانب الاسباني على ترحيلهم إلى أوطانهم، لكن غياب التعاون والتنسيق مع السلطات المغربية وباقي الدول المصدرة للهجرة يحول دون ذلك.

وتنفق حكومة الأندلس 45 مليون اورو سنويا لإدارة 2008 مركز إيواء قاصرين، في المقابل يتواجد 800 قاصر بمركز المهاجرين في مدينة مليلية المحتلة، الذي يتسع فقط لـ260 قاصر .

وطالبت سوزانا دياز إعادة العمل باتفاقية 2007 التي وقعها وزير شؤون الهجرة الاسباني كونسويلو روميرو مع المغرب، والتي دخلت حيز التنفيذ في أكتوبر 2012 .

وتنص الاتفاقية المذكورة على تحديد هوية القاصر وعائلته و إعادته إلى منزله، أو وضعه في مراكز الإيواء المحلية.

وفي شتنبر 2009 أجهض المحامي الإسباني إغناثيو دي لاماتا عملية ترحيل قاصر مغربي بحجة عدم وجود كفيل له ووجوده في وضعية غير شرعية.

وانتزع المحامي اعترافا من أعلى سلطة قضائية في إسبانيا مفاده أن القوانين الدولية لحماية حقوق الطفل المرجع الأصلي، وأن الجهاز القضائي الإسباني مجبر على توفير كل ضمانات الدفاع للمهاجرين.

من جهة ثانية شدد اندريس كوندي مدير منظمة ” ساف شيلدرن” وهي منظمة غير حكومية تُعنى بالدفاع عن حقوق الطفل حول العالم، على ضرورة تسوية وضعية القاصرين الأجانب ودراسة كل حالة على حدى، والتأكد من أن القاصرين المرحلين يعيشون في ظروف جيدة بمنازلهم.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك