https://al3omk.com/329984.html

ساكنة “الرحامنة” تخرج في مسيرة حاشدة للمطالبة بالحق في الصحة طالبوا بتجهيز المستشفى الإقليمي بمعدات طبية

خرجت ساكنة مدينة بنجرير بإقليم الرحامنة، اليوم الأحد، في مسيرة حاشدة، دعت إليها تنسيقية الرحامنة من أجل الحق في الاستشفاء والعلاج، لدق ناقوس الخطر بخصوص الوضع الصحي والخصاص الذي تعرفه مستشفيات الإقلم في ظل غياب أبسط وسائل العمل، فضلا عن النقص الحاد في الموارد البشرية.

وبحسب العديد من المحتجين، فإن المسيرة الاحتجاجية التي شارك فيها مئات المواطنين جاءت بعد توالي الوفيات الناتجة عن الإهمال وغياب غرف لائقة لتلقي الحالات المستعجلة بالإضافة إلى غياب الأطر الطبية ذات الكفاءة المهنية المنشودة وغياب التعامل الإنساني مع المرضى داخل مستشفيات الإقليم.

وطالب المحتجون بتجهيز المستشفى الإقليمي بالمعدات الطبية الضرورية وتوفير الموارد البشرية الكافية لتغطية الخصاص المهول الذي يشهده المستشفى الإقليمي، وتفعيل مسطرة المراقبة لردع من وصفوهم بالموظفين الأشباح وعدم التستر على غيابهم المتكرر والذي كان، حسب تعبيرهم، السبب المباشر في إزهاق أرواح العديد من المواطنين.

كما طالب المتظاهرون بتوفير الأمصال الكافية لمواجهة لسعات العقارب والأفاعي وتجهيز المراكز الصحية بالإقليم ومراكز الأحياء السكنية، مشددين على ضرورة بناء وتجهيز مستودع للاموات يراعي حرمة موتى المسلمين ووقف ما سموه بعملية النقل العبثي للمرضى نحو مستشفيات مراكش.

وفي السياق ذاته، قال رشيد لعروية، أحد المتظاهرين، إن خروجنا في هذه المسيرة جاء لتوجيه رسالة واضحة للمعنيين بالأمر مفادها “كفى استهتارا بصحة المواطن الرحماني، كفى من التلاعب بارواح المواطنين”، كما داء للمطالبة بتحسين الخدمات الصحية بالرحامنة وعلى رأسها توفير مستشفى يلبي حاجيات ازيد من 400 ألف نسمة، بأطر وتجهيزات كافية، وإحداث تخصصات  طبية إضافية داخل المستشفى الإقليمي بابن جرير.

وأضاف أنه يجب الأخذ بعين الاعتبار موقع مدينة ابن جرير الاستراتيجي وتموقعه في مفترق طرق تعرف حوادث سير كثيرة تتطلب جاهزية كبيرة، بالإضافة إلى ما يعرفه الإقليم من حالات لسعات العقارب والافاعي، مستغربا ألا تحظى مدينة تتوفر على أحسن جامعة في إفريقيا بمستشفى يليق بساكنتها.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك