https://al3omk.com/331666.html

نقابة بأزيلال توجه مدفعيتها صوب مسؤولي التعليم وتطالب بلجنة وزارية بسبب ما وصفته بـ"الأجواء الكارثية"

وجهت الجامعة الوطنية للتعليم بأزيلال بيانا شديد اللهجة للمسؤولين على قطاع التعليم بالمديرية الإقليمية لأزيلال والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ببني ملال، بسبب ما وصفته بـ”الأجواء الكارثية التي طبعت الدخول المدرسي الحالي”.

وسجلت النقابة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل في بيان توصلت “العمق” بنسخة منه، “عددا من الاختلالات التي ميزت الدخول المدرسي بالإقليم أبرزها الاختلالات الكبيرة التي عرفتها الخريطة التربوية، وتأخر إصدار مذكرة تدبير الفائض والخصاص في الوقت المحدد، وتأخر فتح الداخليات إلى حدود الآن إضافة إلى النقص الحاد في الكتب المدرسية”.

واستنكر التنظيم النقابي في الوثيقة ذاتها ت”نصل المديرية الاقليمية من التزامها بإحداث مركز لامتحانات الكفاءة المهنية لدورة شتنبر 2018 بمدينة دمنات رغم التزامها بذلك في محضر مكتوب، معتبرا سلوك المديرية استخفافا بالشركاء الاجتماعيين ودليلا قاطعا على قرار ضمني بقطع العلاقات مع الجامعة الوطنية للتعليم بالإقليم”.

وحمل رفاق مخارق مسؤولية أي تفجير للأوضاع التعليمية بالإقليم للمديرين الاقليمي والجهوي، داعين إلى “إيفاد لجنة وزارية من أجل الوقوف على خروقات المديرية الاقليمية والجهوية وفتح تحقيق في خروقات البنية التربوية وأسباب تأخر أشغال احداث الحجرات الدراسية المبرمجة سابقا ومحاسبة العابثين بالشأن التعليمي بالإقليم”، وفق ما أورده البيان.

كما أشارت الجامعة الوطنية للتعليم في بيانها إلى تجديدها دعم نضالات الأساتذة والأستاذات الذين فرض عليهم التعاقد، وتضامنها المطلق مع نضالات أساتذة الزنزانة 9 حتى تحقيق مطالبهم المشروعة، كما ثمنت قرار مديري ومديرات المؤسسات التعليمية والحراس العامين والنظار ورؤساء الأشغال خوض أشكال نضالية دفاعا عن حقهم في الإطار.

ودعت النقابة في بيانها الشغيلة التعليمية إلى التعبئة العامة من أجل خوض الاشكال النضالية اللازمة من أجل تحقيق المطالب المشروعة والحفاظ على المكتسبات السابقة، كما دعت كافة المنظمات النقابية التعليمية إلى رص الصفوف وتوحيد الجهود من أجل الدفاع على حقوق نساء ورجال التعليم بالإقليم.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك