https://al3omk.com/333547.html

نقابيون يحذرون: وفيات بالمشفى الجامعي لمراكش واستقالات بالمئات (فيديو) دعوا إلى توفير الأمن داخل المركز الاستشفائي الجامعي

حذرت النقابة الوطنية للصحة العمومية بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، من الأوضاع “الكارثية” التي يعيشها العاملون والمرضى على حد سواء بالمركز المذكور، مؤكدة أن هذا الأخير يشهد حالات متعددة من الوفيات بسبب الارتباك الحاصل في قسم المستعجلات بين افتراق المصالح بين مستشفى الرازي ومستشفى ابن طفيل.

وأكد يونس رمزي عضو المكتب الوطني للنقابة المذكورة، أنه في الشهور الأخيرة توفي شخصان بسبب مضاعفات كسر في الرجل بسبب الذهاب والإياب بين مستشفى ابن طفيل ومستشفى الرازي، كما أكد أن تسجيل ارتفاع في حالات وفيات الرضع في المدة التي ظلت فيها مصلحة الولادة في مستشفى ابن طفيل قبل إرجاعها إلى مستشفى الأم والطفل، وأرجع السبب الرئيسي إلى عدم توفر ابن طفيل على مصلحة إنعاش المواليد.

وأضاف المتحدث في الندوة الصحفية التي نظمتها نقابته، أمس الخميس بمركز الأبحاث السريرية بمستشفى الرازي، أن المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس يعيش حالة من الاحتقان بسبب الأوضاع المذكورة والتي أججها مؤخرا ظهور حالات الإصابة بعدوى مرض السل بمستعجلات الرازي.

وتابع أنه منذ ظهور أول حالة قبل أربعة أشهر عقدت النقابة اجتماعا مع إدارة المركز، وخلص الاجتماع إلى التكفل بالحالات التي أصيبت بالداء واعتباره حادثة شغل، غير أن الإدارة بقيت “في سبات عميق” و”تركت المجال مفتوحا لتفشي العدوى إلى أن وصلت ما وصلته اليوم”، على حد قوله.

ودعا عضو المكتب المحلي للنقابة ذاتها عادل الجبابري إلى تخصيص المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمركز للشرطة، معتبرا أن حالات الاعتداء على الأطر العاملة بالمركز في ارتفاع، وحذر من وقوع أي حادثة لا يحمد عقباها داخل المستشفيات التابعة للمركز الاستشفائي الجامعي.

وأكد الجبابري أن الأشهر الستة الأخيرة سجلت 15 في مستشفى الرازي لوحده، دون احتساب المستشفيات الأخرى أو الحالات التي فضل ضحاياها عدم تسجيل أي شكاية بخصوصها.

وقال إن “الموظفين يجدون أنفسهم وجها لوجه أمام المرتفقين وعائلات المرضى الذين لا يستوعبون ظروف القطاع الصحي، وهو ما يجعل العاملين ينشغلون بصراعات ومشاكل تلهيهم عن وظائفهم الأساسية”.

وأشار الجبابري إلى عدم توفر الأطباء والممرضين إلى ضمانات أو وسائل حماية أو دفاع عن النفس في تعاملهم مع المرضى المتابعين قضائيا خاصة المصنفين في “درجة الخطر”، وعلق “الطبيب أو الممرض ليس له أي سلاح سوى وزرته”، داعيا إلى إيجاد حل لمثل هاته الحالات التي تشكل خطرا في كثير من الأحيان على الطاقم الطبي بالمستشفى.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك