https://al3omk.com/337348.html

بالمكياج.. مغربية تحول نفسها لمشاهير مغاربة بينهم “كبور” والدوزي بدأت مسيرتها في 2013 وتطمح للوصول للعالمية

بمجرد أن ترى بعضا من الصور التي تنشرها عبر صفحتها على فيسبوك، تتأكد أن موهبة أمينة ابنة مدينة تطوان استثنائية، حيث أنها تستطيع وبواسطة بعض من مواد الماكياج أن تتحول مثلا إلى شخصية “كبور” التي تميز فيها الكوميدي المغربي حسن الفذ ببضع خطوات.

“العمق” أجرت حوار مع أمينة باحيدة للتعرف عليها أكثر :

أولا من هي أمينة باحيدة ؟

فنانة تشكيلية ابتدأت مسيرتي بالفن التشكيلي، ثم سرعان ما انتقلت الى فن التعبير عبر الرسم على الوجوه مستغلة تكويني في فن الماكياج و موهبتي في الفن التشكيلي لتنطلق في هذا الفن.

متى بدأت تعلم مبادئ فن الماكياج ؟
ابتدأت مسيرتي منذ سنة 2013بعرض فني لصور تعبيرية لوجوه اشتغلت عليها لتجسيد قصة قصيرة من إبداع الأديب و الكاتب الصحفي المصري أحمد خيري الحائز على جائزة الصحافة العربية بدبي لسنة 2014، وقمت بعرض هذا العمل بكاسا اسبانيا بتطوان و لاقا تجاوبا و استحسانا من طرف الجمهور و النقاد.

هذا العمل المشترك مع الأديب المصري كان أول تجربة تلتها تجارب أخرى بالتعاون مع فنانين فوتوغرافيين و مغنين و أدباء عن طريق العمل على الرسم على الوجوه من خلال معارض فوتوغرافية كما قمت بالعمل على فيديو كليبات لاقت نجاحا و قبولا من طرف الجمهور، كما اشتعلت على غلاف الرواية الجديدة للكاتب احمد خيري “أشباح شمس” و عدة أعمال أخرى.

كيف خطرت لك فكرة التحول الى فنانين مغاربة بالماكياج ؟
فكرة تقليد وجوه الفنانين هو آخر موضوع اشتغلت عليه وقد شكل هذا الموضوع تحديا حقيقيا لأبين إلى أي حد يمكن لفن الرسم على الوجوه ان يغير من معالم شخص ما ليتقمص شخصيات متعددة و مختلفة التقاسيم و الاشكال و هذا هو جوهر هذا الفن. فتقليد وجوه الفنانين سيمكن من تقريب الجمهور، لا سيما عشاق و محبي الشخصية المقلدة، حيث سيمكنهم أن يروا بالملموس إلى أي حد يمكن لهذا الفن ان يغير الملامح الأصلية لشخص ما ليصل إلى النتيجة التي يريدها الرسام.

لهذا فقد أردت بعملي هذا نشر هذا الفن و إيصال رسالتي إلى أكبر عدد من الجمهور ليتعرفوا عليه.

من هو أصعب فنان في رسم ملامح وجهه بالماكياج ؟
تقليد كل وجه يشكل بالنسبة الي تحديا حقيقيا لانه يتطلب مني دراسة تقاسيمه و حروفه و تعبيراته بشكل دقيق، قبل الشروع في الإنجاز و رسم مناطق الضوء و الظل و التقاسيم على وجهي الذي لا يتناسب بالضرورة مع شكل الوجه المقلد، لهذا فلا يوجد وجه سهل للتقليد، إلا أنني اعترف ان اصعب وجه اشتغلت عليه هو وجه سعيد تغماوي و ذلك للاختلاف الكبير بين تقاسيم وجهه و شكل وجهي .

ما هو طموحك في عالم الماكياج ؟
طموحي الوصول إلى العالمية و نشر فن الرسم على الوجوه على أوسع نطاق.

ما هي التعليقات التي تصلك بعد نشر الصور على مواقع التواصل الاجتماعي ؟
تعليقات المتتبعين على مواقع التواصل الاجتماعي في أغلبها تشجيع و تنويه بالعمل، و انا اعتبر تجاوب الجمهور و المتتبعين و تعليقاتهم الإيجابية أكبر حافز لي على مواصلة العمل و المثابرة لانه لا نجاح بدون رضى الجمهور، و لا رضى للجمهور بدون عمل و إبداع من خلال أفكار جديدة و عمل دؤوب.

ما هي نصيحتك لمن يستهويه فن الماكياج ؟
نصيحتي لكل من يستهويه فن الماكياج ان هذا الفن رسالة ويجب أن يبحث دائما عن التجديد لتفجير طاقاته وان كل نجاح يستلزم الصبر و المثابرة و الإصرار

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك