https://al3omk.com/338390.html

انتخاب رئيس مجلس الصحافة وسط انقسام .. ودعوة للاحتجاج مسار انتخاب المجلس شهد منعطفات كثيرة

تجري لجنة الإشراف على انتخاب المجلس الوطني للصحافة، يوم الجمعة 5 أكتوبر 2018 بمقر وزارة الاتصال بالرباط، عملية انتخاب رئيس ونائب رئيس المجلس الوطني للصحافة، وسط انقسام في صفوف الجسم الصحفي، تؤشر عليه دعوة “حركة صحافيون من أجل نقابة ديمقراطية” الصحافيين للاحتجاج أمام مقر الوزارة في تزامن مع عملية الانتخاب.

اقرأ أيضا: لائحتا التغيير والوفاء: انتخابات مجلس الصحافة تعرف خروقات قانونية

وكان مسار انتخاب المجلس الوطني للصحافة قد شهد منعطفات كثيرة، منها استقالة العضو الثامن من فريق الناشرين محمد البريني، وانقسام قيادات النقابة الوطنية للصحافة بسبب تعيين عضو شرفي بعيدا عن أجهزتها، علاوة على انسحاب لائحتا ‘التغيير” و”الوفاء والمسؤولية” من مضمار السباق قبل بدايته.

اقرأ أيضا: هل بات مجلس الصحافة في خبر كان؟.. الناشرون يجمدون مساهمتهم

وطبع المسار ذاته تجميد فيدرالية الناشرين مساهمتهم في المجلس، وعجز اتحاد كتاب المغرب عن تعيين ممثله بسبب مشاكل داخلية أجهضت مؤتمره الأخير، فيما لم ير المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية النور بعد حتى يساهم بممثله في تركيبة المجلس.

اقرأ أيضا: “سخط” داخل نقابة البقالي بسبب تعيين عضو شرفي بمجلس الصحافة

وتتهم “حركة صحافيون من أجل نقابة ديمقراطية” الجهات المعنية بالتزوير وبإنتاج مجلس مشلول، موضحة أنها “ضد التزوير والتدليس الذي طال عملية انتخاب هيئة الصحافيين المهنيين والإشراف المؤسساتي الذي أنتج مجلسا مشلولا نتيجة تزوير إرادة المهنيين، بعد طعن أغلب المهنيين في مسار وأساليب تشكيله التي باتت فضيحة يعرفها القاصي والداني”.

اقرأ أيضا: اللائحتان المنسحبتان تشجبان إقحامهما في انتخابات مجلس الصحافة

ويتألف المجلس الوطني للصحافة من 21 عضواً، (7 أعضاء ينتخبهم الصحافيون المهنيون بينهم)، و(7 أعضاء ينتخبهم ناشرو الصحف من بينهم)، ومن (7 آخرين يمثلون المجلس الأعلى للسلطة القضائية، المجلس الوطني لحقوق الإنسان، المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية، جمعية هيئات المحامين بالمغرب، اتحاد كتاب المغرب، ناشر سابق تعينه هيئة الناشرين الأكثر تمثيلية، وصحافي شرفي تعينه نقابة الصحافيين الأكثر تمثيلية).

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك