https://al3omk.com/340239.html

تقرير يكشف 10 دول الأكثر متابعة لسقوط مكفوف من فوق وزارة مغربية لاحظ طغيان المقالات السلبية على المحايدة

لاحظ تقرير مجلس الجالية المغربية بالخارج تصدر 10 بلدان قائمة الدول الأكثر متابعة وتداولا لخبر وقوع مكفوف من فوق وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية بالمغرب، مضيفا أن على رأس تلك الدول إسبانيا، مصر، الولايات المتحدة الأمريكية، واليابان، والسعودية، والأردن، وبنما.

اقرأ أيضا: وفاة مكفوف إثر سقوطه من أعلى بناية وزارة الحقاوي (فيديو)

وكشف التقرير عن تربع إسبانيا على عرش قائمة الدول الأكثر في “معدل الوصول” إلى الخبر على شبكة الانترنيت بمعدل 13 مليونا، متبوعة بمصر بمعدل وصول بلغ 709 ألاف و629، والولايات المتحدة الأمريكية بواقع 708 آلاف و562، والسعودية بمعدل 305 ألاف و510، واليابان بمعدل 46 ألفا و70، وبنما بمعدل 44 فقط.

اقرأ أيضا: مكفوفون يكشفون تفاصيل سقوط زميلهم من سطح وزارة الحقاوي (فيديو)

وسجل التقرير استحواذ اللغة العربية على لغات المقالات المكتوبة “وطنيا” حول الحادثة بنسبة 97 في المائة، متبوعة باللغة الفرنسية بنسبة 2 في المائة، ثم الانجليزية بنسبة. وعلى الصعيد “العالمي” استحوذت اللغة العربية على لغات المقالات بنسبة 86 بالمائة، متبوعة باللغة الاسبانية بنسبة 13 في المائة، ثم اللغة الانجليزية بمعدل استعمال لم يتجاوز 2 في المائة.

اقرأ أيضا: الحقاوي: نأسف لوفاة المكفوف وتم فتح تحقيق بإشراف النيابة العامة

واعتبر التقرير 83 في المائة من المقالات المتداولة على الصعيد العالمي “سلبية” مقابل 17 في المائة “محايدة”، فيما اعتبر 85 في المائة من المقالات المنشورة الصحافة الوطنية “سلبية” مقابل 15 في المائة “محايدة”، بينما لاحظ غياب المقالات الايجابية على الصعيدين الوطني والدولي. وشملت معطيات التقرير رصد مقالات يومي الأحد والاثنين 7/8 أكتوبر 2018.

اقرأ أيضا: العثماني يدخل على خط قضية المكفوفين .. ويلتقي الحقاوي

يذكر أن أحد المكفوفين المعتصمين فوق مبنى وزارة “الحقاوي”، لقي مصرعه، يوم الأحد 7 أكتوبر 2018، بعد سقوطه من على بناية الوزارة. وكشفت وزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، عن فتح تحقيق في الحادث من طرف السلطات المعنية تحت إشراف النيابة العامة لمعرفة ملابسات الحادث.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك