https://al3omk.com/340473.html

القرض الفلاحي يؤكد عودته “بقوة” للتمويل الفلاحي.. ويطلق مشاريع وتطبيقات بمناسبة انطلاق الموسم الفلاحي 2018-2019

أعلنت مجموعة القرض الفلاحي للمغرب، تجديد التزامها في مجال الدعم المالي للفلاحة عبر تعزيز منظومتها لمواكبة القطاع الفلاحي الوطني، وذلك بمناسبة انطلاق الموسم الفلاحي 2018-2019.

وذكرت المجموعة في بلاغ توصلت “العمق” بنسخة منه، أنها أطلقت عدد من المشاريع والتطبيقات، من بينها “CAM Leasing” للتأجير، وهي أول شركة تأجير “خضراء”، مهمتها تمويل مكننة الفلاحة بـ(اقتناء الجرارات، آلات الحصاد والدرس وغيرها من الآلات والتجهيزات والعتاد الزراعي) ومواكبة جميع الصناعات الفلاحية والغذائية.

وتطمح مجموعة القرض الفلاحي للمغرب، من خلال إحداث هده المؤسسة، إلى المساهمة بشكل فعال في بلوغ أهداف مكننة الفلاحة المغربية كما حددت في إطار مخطط المغرب الأخضر.

وتقترح شركة القرض الفلاحي للتأجير مجموعة من المنتجات المتنوعة التي تستجيب لمختلف حاجيات الفلاحين، مستهدفة الرفع من إنتاجيتهم وتحسين مداخيلهم والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة لأنشطتهم عبر عصرنة وتطوير تجهيزاتهم الزراعية ووسائل إنتاجهم.

وأضاف البنك، أنه الإضافة إلى خدمات التمويلات البنكية الكلاسيكية التي يوفرها بنكها التجاري “القرض الفلاحي للمغرب”، والخدمات المتخصصة لفرعها “تمويل الفلاح” الموجهة للمواكبة المالية لفئات الفلاحين غير المؤهلين لولوج مسالك التمويل البنكي التقليدي، أو خدمات “مؤسسة أرضي” للقروض الصغرى، أطلقت مجموعة القرض الفلاحي للمغرب في نهاية سنة 2017 بنكها التشاركي تحت اسم “الأخضر بنك”، والذي يعمل على تطوير مجموعة من العروض الخاصة بالقطاع الفلاحي تغطي مجموع الاحتياجات التمويلية للفلاحين.

وأضاف البلاغ، أن هذا البنك التشاركي الجديد اليوم، والذي يعد تمرة شراكة بين مجموعة القرض الفلاحي للمغرب (بحصة 51 في المائة من الرأسمال) وبين المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية (بحصة 49 في المائة من الرأسمال)، يتوفر على شبكة من 8 وكالات عبر التراب الوطني.

وتجدر الإشارة إلى أن القرض الفلاحي للمغرب يتدخل أيضا كبنك أعمال متخصص في تمويل ومواكبة المشاريع الفلاحية والصناعات الفلاحية من خلال فرعه “هولداغرو”.

ومن أجل تسهيل حصول الفلاحين على التمويلات، وضعت مجموعة القرض الفلاحي للمغرب، برسم انطلاق الموسم الفلاحي 2018-2019، منظومة خاصة شملت على الخصوص، الإيداع المبكر لملفات طلبات القروض وتبسيط للمساطر، بإطلاق عملية إيداع طلبات التمويل ابتداء من فاتح شتنبر، وذلك بهدف التمكن من وضع الأموال المطلوبة رهن الإشارة داخل الآجال المحددة، في الوقت الذي لا يتم فيه احتساب الفوائد إلا ابتداء من تاريخ الاستعمال الفعلي لتلك التمويلات.

كما شملت تحيين معايير التمويل، بمراجعة أسقف المبالغ الممنوحة في اتجاه الارتفاع، من أجل ملائمتها مع التكلفة الفعلية للإنتاج، والتجديد الأتوماتيكي لقرض “الشامل” بعد تسديد الفوائد، من أجل ضمان استمرار التمويل حالما يتم تسديد الفوائد، وذلك بهدف تمكين الفلاح من مواصلة نشاطه رغم التقلبات المناخية.

ووفاء منها لمهمة المرفق العام الهادفة إلى ضمان الإدماج والشمول المالي للعالم القروي والفلاحي، عملت مجموعة القرض الفلاحي للمغرب من أجل جعل الخدمات البنكية متاحة وفي متناول الجميع وذلك من خلال القرب بشكل أكبر من الساكنة المستهدفة.

وطور القرض الفلاحي للمغرب مفهوما جديدا ومبتكرا للوكالة، الرابط الرقمي، والذي سيمكن من توفير كل التسهيلات والخدمات البنكية لزبائنه. وهو عبارة عن نقطة بيع مجهزة بجهاز آلي (روبوت) في قمة التكنولوجيا وكاميرا (ويبكام)، يوفر للمستعمل إمكانية التواصل مع مكلف بخدمة الزبناء، والذي يبين له مختلف الإجراءات التي عليه اتباعها حسب نوعية العملية التي يرغب الزبون في إنجازها (سحب أو دفع أموال نقدية، إنشاء وديعة أو تحصيل شيكات، تحويل أموال، تسديد فواتير، فتح حساب، طلب قرض، أو فقط طلب معلومات). ويتوخى الرابط الرقمي تقريب شبكة مجموعة القرض الفلاحي للمغرب من الزبائن وتمكينهم من ولوج جميع الخدمات البنكية.

وأوضح البنك، أنه في سياق المشروع الوطني للأداء عبر الهاتف المحمول الذي تدعمه السلطات النقدية والذي يهدف توسيع الإدماج المالي، أطلق تطبيق بزطامي، مؤكدة بذلك انخراطها في الاستراتيجية الوطنية للشمول المالي.

ويعد تطبيق بزطامي بمثابة محفظة نقود إلكترونية حقيقية تمكن من إنجاز عمليات تحويل الأموال والأداء بطريقة سهلة ومبتكرة وذلك طيلة ساعات اليوم وعلى مدار أيام الأسبوع. وزيادة على وظائف الأداء (المتاجر، الفواتير، التعبئة الهاتفية، الديون العمومية)، والتحويلات المالية من هاتف إلى هاتف، أو عمليات السحب بدون بطاقة من الشبابيك الأوتوماتيكية للقرض الفلاحي للمغرب، يساهم تطبيق بزطامي في توزيع مساعدات الدعم الحكومي للعالم القروي. وبالتالي فإن الفلاح لم يعد محتاجا للتنقل للوكالات البنكية من أجل الاستفادة من حصته من الدعم، بحيث يمكنه الحصول عليها واستعمالها في أداءاته بشكل مباشر من خلال التطبيق المحمول بزطامي.

وأكد البنك، أنه قام بتوطين، “أزيد من مليون حساب بنكي للفلاحين، مع صرف ما يناهز 5.49 مليار درهم، برسم تمويل الموسم الفلاحي 2017 و2018، منها 4.9 مليار درهم في شكل قروض وزعها البنك التجاري، و280 مليون درهم وزعتها شركة تمويل الفلاح، و310 مليون درهم عبر مؤسسة أرضي للسلفات الصغيرة جدا”.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك