https://al3omk.com/341616.html

قناة روسية: خاشقجي دخل من الباب فخرج القس الأمريكي من الشباك في مقال نشرته على موقعها الرسمي

اعتبرت قناة روسيا اليوم أن قضية اختفاء الكاتب والصحافي السعودي جمال خاشقجي في تركيا، ساهم بشكل أو آخر في تقليص الهوة بين أنقرة وواشنطن، وهو ما بدى جليا عقب إعلان تركيا إطلاق سراح القس الأمريكي أندرو برانسون الذي قضى في الحجز أكثر من 3 سنوات.

وقالت القناة الروسية الناطقة بالعربية في مقال نشرته في موقعها الرسمي بعنوان “تركيا.. خاشقجي دخل من الباب فخرج القس الأمريكي من الشباك”، إنه “وعلى الرغم من أن قضية اختفاء خاشقجي طارئة، ولا علاقة مباشرة لها بعلاقات البلدين، إلا أنها على ما يبدو سرّعت في عودة الدفء إلى علاقات البلدين، بفضل الاتصالات الأمنية على خلفية اختفاء خاشقجي بعد دخوله لسفارة بلاده في اسطنبول، كما ظهر في أنباء تداولتها وسائل الإعلام في أكثر من مناسبة”.

وتابعت “ويمكن ملاحظة تباشير دفء العلاقات الأمريكية التركية في إعلان السلطات التركية إخلاء سبيل القس الأمريكي أندرو برانسون الذي قضى في الحجز أكثر من 3 سنوات”.

وأشارت القناة الروسية في المقال ذاته إلى أن كثيرين يرون أن برانسون خرج بموجب مفاوضات سياسية، لا استنادا إلى أدلة قضائية قاطعة ببراءته، خاصة وأن الحكم حفظ ماء وجه الجانب التركي الذي لطالما أصر على “تطبيق القانون” في وجه الضغط الأمريكي، على حد تعبيرها.

وعلقت “وتبعا لهذه التطورات تحسّنت حالة الليرة التركية واستردت بعض أنفاسها، بعد سلسلة من الانهيارات ناجمة عن توتر العلاقات بين واشنطن وأنقرة”.

قد تكون بوادر الانفراج في العلاقات التركية الأمريكية، بمثابة “تنفيس” للاحتقان الجديد في علاقات أنقرة والرياض، وتحسبا لمزيد من التصعيد تترتب عليه مصاعب إضافية للاقتصاد التركي، وخاصة إذا وصلت الأزمة إلى درجة الصدام وسحبت السعودية استثماراتها من تركيا وقاطعتها اقتصاديا، يضيف المصدر ذاته.

وشددت القناة الروسية على أن قضية اختفاء خاشقجي لا يمكن النظهر إليها على أنها قضية جنائية صرفية، حيث دقت ملابساتها إسفينا بين السعودية وتركيا وسعرت العداء بين الرياض والدوحة، وأنها أعطت بشكل أو آخر قسطا من الراحة لإيران، كما اعتبرت أن القضية كانت بمثابة هدية ثمينة للغاية بالنسبة لقطر.

وأضافت أن تركيا بدورها قد تحاول أن تكسب من الحادث الذي وقع على أراضيها، أو أن تقلل على الأقل من خسائرها أو تستغل المناسبة لترتيب علاقاتها مع أمريكا بطريقة هادئة وبعيدا عن الأنظار المركزة حاليا على اختفاء خاشقجي، أو على ما قد يحدث إذا ما تأكدت رواية مقلته بطريقة بشعة.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك