https://al3omk.com/349303.html

دراسة: طوال القامة قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بدوالي الأوردة

أظهرت دراسة طبية جينية كبيرة أن طول القامة يجعل المرء أكثر عرضة للإصابة بتوسع الأوردة، أو ما يسمى بالدوالي.

والدوالي عبارة عن أوردة منتفخة وملتوية يمكن رؤيتها أسفل الجلد مباشرة، وتكون عادة في الساقين. ويعاني أكثر من ثلاثين مليون شخص في الولايات المتحدة من الدوالي.

ورغم أن هذه الحالة توصف كثيرا بأنها مزعجة فقط من الناحية التجميلية، فإنها يمكن أن تسبب ألما متوسطا، كما تم ربطها بعرَض جانبي أخطر هو تخثر الأوردة العميقة، أي تكون جلطات دموية في عروق عميقة بالجسم.

وحلل الباحثون في هذه الدراسة بيانات قرابة خمسمئة ألف شخص شاركوا في الدراسة الطويلة الأمد التي أجراها البنك الحيوي البريطاني (بيوبنك)، بحثا عن سمات ترتبط بخطر الإصابة بدوالي الأوردة، مما قادهم إلى أن طول القامة عامل خطر قوي.

وأجرى الباحثون بعد ذلك مسحا جينيا واسعا شمل مئات الآلاف من الأشخاص، وحددوا ثلاثين جينا يسهم كثير منها في نمو الهيكل العظمي والأوعية الدموية، مما يشير إلى أن الطول قد يكون سببا مباشرا للدوالي.

وقال كبير الباحثين في الدراسة نيكولاس ليبر من جامعة ستانفورد في كاليفورنيا “لا نعلم بعد السبب في أن الطول يعتبر عامل خطر قويا هكذا للإصابة بالدوالي”.

وأضاف في رسالة بالبريد الإلكتروني “قد يكون أمرا بسيطا يتعلق بتدفق الدم والجاذبية، إذ يعاني طوال القامة ضغطا أعلى في أوردتهم مما يؤدي لتضخمها واتساعها”.

وتابع قائلا “من ناحية أخرى، أظهرت الدراسات الجينية القوية التي أجريناها أن الطول ليس مرتبطا فحسب بالمرض وإنما هو يسببه فيما يبدو، وهو اختلاف كبير، لأن الجينات التي تتحكم في طول الإنسان قد تلعب دورا في بنية الأوردة وسلامتها”.

وأكدت الدراسة أن إجراء جراحة بالساقين والتاريخ المرضي للأسرة وقلة الحركة والتدخين والعلاج الهرموني؛ كلها عوامل خطر قد تؤدي أيضا للإصابة بالدوالي.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك