https://al3omk.com/350521.html

بنكيران: البام خطر على الدولة .. وحكومتي كانت الأحسن بالمغرب قال إنه وقف ضد الخروج في احتجاجات 20 فبراير

قال الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، إنه لعب دورا كبيرا خلال ولايته في الوقوف ضد من وصفه بـ”الحزب المعلوم” في إشارة منه إلى حزب الأصالة والمعاصرة، مضيفا أن “هذا الحزب ليس خطرا فقط على العدالة والتنمية بل على الدولة المغربية، وهذه قناعاتي انطلاقا مما رأيته”.

وأضاف بنكيران، في كلمة له أمام أعضاء المكتب الوطني للجامعة المغربية للفلاحة المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، بثت على “فيسبوك”، مساء اليوم الخميس، أن الخمس سنوات التي قضاها في رئاسة الحكومة كانت الأفضل في مسار الدولة المغربية، بالرغم من أنها صادفت في طريقها عدة ضربات ومحاولات لعرقلتها.

وشدد رئيس الحكومة السابق، أن انتصار حزب العدالة والتنمية في 2016 أكبر من انتصاره في انتخابات 2011، وكانت ردا على من ادعى أن الحزب ركب على مطالب 20 فبراير، مضيفا أن هذه الأخيرة وقف ضدها وبوجه أحمر، لأن قياداتها لم تكن تعرف إلى أين ذاهبة، على حد تعبيره.

وتابع بقوله: “ألهمني الله الصواب أنا وسي باها، وقلت لهم في اجتماع للأمانة العام أن لا نخرج في احتجاجات 20 فبراير”، مضيفا أنه هدد بالتخلي عن منصب الأمين العامة إن خرج الحزب في هذه الاحتجاجات، ونفس الشيء بالنسبة لسي باها، يضيف بنكيران في كلمته.

وزاد المتحدث، أنه لا يمكن أن يأتي أيا كان أن يقول بان حزب العدالة والتنمية فشل، مضيفا أن الحدث الكبير الذي وقع في حياته بعد البلوكاج الذي دام لـ5 أشهر ونصف، هو قرار الإعفاء الذي اتخذه الملك في حقه، مضيفا أنه رغم ذلك بقي الحزب يرأس الحكومة بعد تعيين الدكتور سعد الدين العثماني.

وأوضح بنكيران، أنه بعد إعفائه من رئاسة الحكومة “راودني أمر بتوقيف مساري السياسي في العدالة والتنمية والعودة إلى الحركة الأم حركة التوحيد والإصلاح”، مضيفا أن علاقة الحركة بالحزب هي علاقة الأم بالابن، ومن الضروري أن يبقى الابن على تواصل مع أمه وأن يساندها.

وأردف أن الحركة لم تحصل على الترخيص النهائي إلا عندما كان رئيسا للحكومة في 2013، بالرغم من أننا قدمنا ملفنا منذ 1983، مضيفا أنه خاطب العنصر الذي كان آنذاك وزيرا للداخلية بقوله: “الحركة عطاتكم رئيس حكومة وباقين شاكين فيها، فاتخذا القرار ليرخص لها نهائيا”.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك