https://al3omk.com/350594.html

قُبيل التصويت على عقوبة الإعدام .. وهبي يسائل بوريطة وأوجار قال إن الحكومة المغربية وقفت موقفا سلبيا من القرار

وجه البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي، سؤالا شفويا آنيا إلى كل من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، ووزير العدل محمد أوجار ، حول موقف المغرب من عقوبة الإعدام وذلك على بعد أيام من تصويت اللجنة الثالثة على مقرر جديد، وعلى مسافة أسابيع من عرض المقرر للتصويت أمام الجمعية العمومية في دورة دجنبر 2018.

وقال وهبي، في السؤال الذي تتوفر “العمق” على نسخة منه، إنه ومنذ “منذ سنة 2007 تبذل “جهود حثيثة على صعيد الأمم المتحدة من أجل حمل دول العالم على التصويت على قرار يقضي بإيقاف تنفيذ عقوبة الإعدام، خاصة بعدما تبين أن عمليات الإعدام باتت تحصد كل سنة المئات من المحكومين في دول متعددة تتصدرها الصين، السعودية، الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها”.

وأضاف وهبي، أن “مواعيد التصويت على المقرر كانت سنوات 2007، 2008 و2010، و2012، و2014، و2016، حيث اتسعت دائرة الدول التي صوتت ايجابيا ولفائدة القرار، مقابل تقليص عدد الممتنعين وعدد المعارضين”، مبرزا أن “دورة دجنبر 2016 كانت آخر مناسبة عرض فيها القرار للتصويت عليه من جديد، حيث من بين 193 دولة صوتت ايجابيا لفائدة القرار 137 دولة”.

وأوضح القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، أن “الحكومة المغربية وقفت موقفا سلبيا من القرار، فكانت باستمرار تمتنع عن التصويت، رغم أن المغرب لم ينفذ عقوبة الإعدام منذ سنة 1993، ورغم وجود ظروف سياسية وحقوقية مواتية لكي يتخذ المغرب خطوة ريادية على مستوى شمال إفريقيا والشرق الأوسط في الموضوع، سلاحه في ذلك دستور 2011 ومقتضيات الفصلين 20 و 22 الذين أكدا و لأول مرة على الحق في الحياة وعلى منع التعذيب والمس بالسلامة البدنية، معتبرا أنهما يشكلان جرائم معاقب عليها”.

وتابع المتحدث، أنه ينضاف لذلك “موقف المجلس الوطني لحقوق الإنسان وتقريره المقدم أمام البرلمان سنة 2014 الذي طالب فيه رسميا من الحكومة التصويت على الموراطوار والانضمام للبروتوكول الاختياري الثاني الملحق بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية و السياسية، ورغم حضور حركة حقوقية واعية ومسؤولة متميزة تاريخيا بمواقف من أجل قضايا حقوق الإنسان ومن أجل إلغاء عقوبة الإعدام” وفق تعبيره.

تعليقات الزوّار (1)
  1. يقول غير معروف:

    وماذا عن الجريمة ضد الأصول هناك من يقتل أحد والديه؟أو أخوه؟أوأخته؟أو زوجته وأولاده؟،،،،إلخ .

أضف تعليقك