https://al3omk.com/350715.html

دعوة الملك الجزائر للحوار .. إشادة عربية وصمت للجارة الشرقية في بيانات منفصلة

أعربت عدة دول عربية، في بيانات منفصلة، عن ترحيبها وإشادتها بالمبادرة التي أعلن عنها الملك محمد السادس في خطابه بمناسبة الذكرى الـ43 للمسيرة الخضراء، بشأن فتح حوار مباشر وصريح مع الجارة الجزائر واستحداث آلية مشتركة للحوار والتشاور، وذلك في ظل صمت السلطات الجزائرية التي لم تعلق لحد اليوم على المبادرة.

وقالت الكويت عبر بيان لوزارة خارجيتها، صدر مساء أمس، إنها تتطلع لأن تؤدي هذه المبادرة البناءة، إلى خلق آلية تشاورية؛ تسهم في حل الخلافات بين البلدين الشقيقين بالطرق السلمية؛ بما يعزز الأمن والاستقرار في منطقة المغرب العربي ويحقق المصالح المشروعة لشعوبها.

بدورها، أشادت دولة الامارات العربية المتحدة بمبادرة الملك محمد السادس المتعلقة بتشكيل آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور مع والجزائر بهدف تجاوز الخلافات القائمة بين البلدين الشقيقين، معتبرة أن إجراء “حوار شامل وصريح بين الأشقاء من شأنه أن يسهم في بدء حوار بناء وإيجابي وتعزيز العلاقات وتعميقها”.

أيمن الصفدي، وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، رحب هو الآخر اليوم الجمعة، بدعوة الملك محمد السادس، مشددا على أن “تجاوز الخلافات بين البلدين الشقيقين وفتح صفحة جديدة من التعاون يمثلان مصلحة عربية، وسيعززان العمل العربي المشترك وقدرته على خدمة القضايا العربية وتجاوز التحديات التي تواجه الأمة العربية”.

فيما ذكرت وكالة الأنباء العمانية، في بيان رسمي، أن سلطنة عمان “ترحب بدعوة الملك محمد السادس إلى الحوار البناء مع الجزائر وحل الخلافات بين البلدين الشقيقين بالطرق السلمية لتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة المغرب العربي”.

وعبرت الخرطوم اليوم الجمعة عن تأييدها لمبادرة الملك محمد السادس الدعوة لفتح حوار مباشر وصريح مع الجزائر ، مشيرة في بيان لوزارة الخارجية السودانية أنها “تابعت باهتمام وتقدير مبادرة العاهل المغربي الملك محمد السادس بالدعوة لحوار مباشر وصريح مع جمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية الشقيقة، من أجل تجاوز الخلافات الظرفية والموضوعية التي تعيق العلاقات بين البلدين الشقيقين، وإعلان جلالته انفتاح بلاده على المقترحات والمبادرات التي تتقدم بها الجزائر بهدف تجاوز الجمود في هذه العلاقات”.

وأول أمس الأربعاء أشادت وزارة الخارجية القطرية، في بيان بالخطوة الملكية، راجية أن تكون “بداية لحوار بناء ومثمر”، مؤكدة أن قطر ترى في “فتح قنوات الحوار والدبلوماسية بين البلدين الشقيقين” تجلية لسحابة الخلاف، مؤكدا “ثقة قطر العالية في حكمة كلتا القيادتين ورغبتهما في تسوية الخلافات التي طال أمدها وحرصهما على إعلاء مصلحة شعبيهما لما فيه الخير والرخاء”.

ومن جهتها، أشادت مملكة البحرين، بالمبادرة التي طرحها الملك محمد السادس، بشأن استحداث آلية مشتركة للحوار والتشاور مع الجزائر، حيث أكدت وفقا لبيان وزارة الخارجية، أن هذه المبادرة “الحكيمة” تجسد حرص الملك على “العلاقات الأخوية التي تجمع بين البلدين الشقيقين والحوار بينهما من أجل تعاون أوثق والمضي به لآفاق أرحب تعود بالنفع على البلدين وشعبيهما الشقيقين”.

إلى ذلك، أكد ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الامين العام للأمم المتحدة، تفاعلا مع إعلان الملك محمد السادس في خطابه الموجه الى الامة بمناسبة الذكرى الـ43 للمسيرة الخضراء عن استعداد المملكة للحوار المباشر والصريح مع الجزائر ، أن أنطونيو غوتيريش “كان مؤيدا على الدوام لحوار معزز بين المغرب والجزائر”.

دعت الأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي الجزائر للتفاعل إيجابيا مع مبادرة الملك محمد السادس لفتح حوار مباشر وصريح مع الجارة الجزائر، والتي وصفتها بالشجاعة.

هذا، وقد أربكت دعوة الملك محمد السادس في خطابه بمناسبة الذكرى الـ43 للمسيرة الخضراء الجارة الجزائر إلى فتح حوار مباشر وصريح لتجاوز الخلافات الظرفية والموضوعية التي تعيق تطور البلدين، (أربكت) الصحافة الجزائرية، التي قدمت قراءات مختلفة ومتباينة لخطاب الملك لم يخرج أغلبها عن التوجه الرسمي لنظام بلادها، الذي لم يصدر عنه أي رد رسمي على دعوة الملك إلى حدود اليوم.

تعليقات الزوّار (1)
  1. يقول أيمن:

    أولا مضمون المقال لا يتماشى و النهج الجديد و المفاجئ لملك المغرب لدعوة الجزائر للحوار حول كل الملفات و دون إستثناء أو شرط و أعتقد أن تريث الجزائر له ما يبرره و موقفها من ذلك في طور الدراسة و هذا بسبب توقيت الدعوة المريب خاصة و أن المغرب مطالب إلى الجلوس رفقة جبهة البوليساريو بحضور الدولتين الجارتين بجنيف في ديسمبرمن أجل إيجاد حل لقضية الصحراء الغربية تنفيذا لقرار مجلس الأمن و ثانيا سبق للجزائر طلبت بذلك على لسان الوزير الأول عبد المالك سلال و ترك قضية الصحراء الغربية جانبا و لم تلقى ردا من المغرب ثالثا لم تسبق الدعوة خطوات عملية و على المغرب أن يبادر في طرح تصوره مدام هو صاحب الإقتراح و إلا فإن الدعوة هي تكتيك و إستغلال إعلامي و ديبلوماسي للظهور بمظهر الوداعة رابعا وزير الخارجية الحالي ناصر بوريطة لا يصلح لأن يكون عاملا إن كان تمة فعلا نية صادقة للحوار لأنه عراب إفساد العلاقة أكثر مع الجزائر و عدم تحليه بالديبلوماسية المطلوبة و تهجماته و إفتراءاته التي يصول و يجول بها على العواصم ضد الجزائر خامسا محاولة توريط المغرب الجزائر فيما يعرف بعلاقة حزب الله بجبهة البوليساريو إلى جانب ملفات ثقيلة كالمخذرات الآتية من المغرب ميكانيزمات فتح الحدود على أساس رابح رابح وقف الحملة الدعائية الممنهجة و المنظمة ضد الجزائر و مسائل غاية في الأهمية اساءت الجزائر المغرب على علم بها كل هذه العوامل إن توفرت الإرادة الصادقة للنقاش حولها من قبل المغرب خارج أي هدف من موقف كلا الدولتين من قضية الصحراء الغربية هنالك فقط يمكن أن تصدق دعوة محمد السادس .

أضف تعليقك