الريسوني: إسلام السعودية مصدر التطرف .. وهذه علاقة الاتحاد بقطر (فيديو)

19 نوفمبر 2018 - 04:20

هاجم الرئيس الجديد للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور أحمد الريسوني، النظام السعودية قائلا إن الإسلام الذي عملت على رعايته وراء كل أشكال التطرف، وبسببه ظهرت داعش والقاعدة وكل أشكال التطرف والإقصاء في العالم، مضيفا أنه لا مانع لديه من أن يوصف انتقاده للسعودية بالقسوة.

وأضاف الريسوني في حلقة جديدة ضمن برنامج “حوار في العمق”، أنه على مدى عشرات السنين حمل السعودية مسؤولية بناء هذا الإسلام بهذه الكيفية التي أنتجت بحسبه داعش والقاعدة وكل أشكال التطرف، مضيفا أن آرائه الشخصية لا تلزم اتحاد علماء المسلمين الذي انتخب على رأسه مؤخرا بنسبة 39 بالمائة.

السعودية تشتكي الريسوني لبنكيران

إلى ذلك، أكد الرئيس الجديد للإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن السفير السعودي بالمغرب سبق وأن اشتكاه لرئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران، وذلك بسبب مقالات رأي تحدث فيها عن المملكة العربية السعودية.

وأوضح الريسوني أن بنكيران لم يتصل به ليبلغه تلك الشكاوى، ولكن بلغه أن سفير السعودية اشتكاه لبنكيران أكثر من مرة من بعض مقالاته، مشيرا أن ذلك الأمر لا يهمه ولا يقيم له اعتبارا.

وأضاف: “أتوقع أن بنكيران أبلغه أن الريسوني هو هذا وهذه أفكاره ولا تلزم الحزب ولا الحركة، وأظن الأمر تقف عند هذا الحد”، معتبرا أن تلك الشكاوى تعكس عقلية تدخل السفير في المسائل الفكرية والعلمية.

اتحاد علماء المسلمين لا يدافع عن قطر

وفي سياق آخر، شدد الريسوني في أول حوار مصور مع جريدة “العمق” بعد انتخابه رئيسا جديدا لاتحاد علماء المسلمين، على أن الاتحاد لا يدافع عن قطر، ولم يسبق له أن أصدر أي بلاغ لفائدتها.

وأكد أن “كون مقر الاتحاد موجودا بقطر لذلك يلبسون له هذه التهمة”، مشيرا في ذات السياق، إلى أن “قطر ليست في أزمة ولا حاجة لها في نصرتنا”، مؤكدا أن قطر تدعم الاتحاد لأنها تراه يعبر عن أفكارها.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

واكريم: الإنتاجات الرمضانية هذه السنة متوسطة و”سلمات أبو البنات” هو الأضعف

في حوار مع “العمق”.. خبير تربوي يقدم مفاتيح التعامل مع الأبناء خلال الحجر الصحي

معزوز يقترح 6 رافعات للاقتصاد بعد كورونا ويدعو للتفكير بمنطق “المغرب أولا” (حوار)

تابعنا على