https://al3omk.com/356606.html

من أنتم لتنوبوا عنا وتطالبوا بإلغاء محاضرات الشيوخ بالمغرب

بمجرد إنتشار خبر زيارة الداعية المصري عمر عبد الكافي للمغرب،لعقد محاضرتين دينيتين بمسرح محمد الخامس بالرباط، الأولى تحت عنوان “عفو المقتدر وعزة المفتقر”، والثانية بعنوان “عز الربوبية وذل العبودية”،وهي زيارة بدعوة من جمعية الجود، حتى تعالت أصوات بعض من لقبوا أنفسهم بالمثقفين المغاربة “وهنا لا ندري المعيار الحقيقي المعتمد في إختيار المثقف من غيره” مطالبين إلغاء المحاضرتين بدعوى أن الداعية المصري كل خطبه متطرفة، و تحض على كراهية أتباع الديانتين الكتابيتين” اليهودية والمسيحية”، وكما يقول المثل “فلان أكثر ملكية من الملك نفسه” حيث لم نرى أصواتا مسيحية أو عبرانية تتهم الداعية المصري بالكراهية أو ازدراء الأديان، في حين نجد بعض المغاربة الذين يصنفون أنفسهم بالمثقفين يصرخون هنا وهناك مطالبين بالحجر على الرأي الآخر، وهم الذين يتشدقون بكلماتهم الفضفاضة التي تدعو لحرية الرأي، لكن للأسف إن كان هذا الحق للآخر، يبدأون في البحث عن الأسباب الواهية لتضييق الخناق على ذاك الآخر.

وقبل أن أرد شخصيا عن هؤلاء المطالبين بإلغاء حق الداعية الإسلامي عبد الكافي في إلقاء محاضراته بكل حرية تكفلها له جميع دساتير العالم، لا بأس بطرح ورقة تعريفية بسيطة عن المحاضر “بكسر الضاد” :

عمر عبد الكافي شحاتة (مواليد 1 مايو 1951م، في المنيا بصعيد مصر) داعية إسلامي. إهتم بالإعجاز العلمي في القرآن واللغة العربية وأحاديث الدار الآخرة.

نشأ في قرية تلة من قرى محافظة المنيا، تخرج من كلية الزراعة ثم لم يلبث أن حصل على درجة الدكتوراه في العلوم الزراعية، ودرس بأكاديمية البحث العلمي وعمل باحثاً بالمركز القومي للبحوث. تنقل وهو صغير بين أيدي أساتذة وعلماء في شتى العلوم الشرعية من فقه وتوحيد وتفسير وسيرة وأصول فقه وعلوم حديث، من أمثال الشيوخ محمد الغزالي ومحمد متولي الشعراوي ويوسف القرضاوي، وحفظ على يد أساتذته صحيحي البخاري ومسلم بالأسانيد، وكان لهذا الحفظ أثره الواضح في تلقيه العلم طوال سنوات عمره. والشيخ يحب اللغة العربية وملم بآدابها وعلومها؛ لذا فقد درس البلاغة والنحو والصرف وحفظ كثيراً من المتون كألفية بن مالك وغيرها، خلال فترة السنوات التي كان فيها عضواً بالهيئة العالمية للإعجاز العلمي برابطة العالم الإسلامي.

ترك مصر عام 1998م وذلك لتضييق النظام السابق للرئيس حسني مبارك عليه، ومنعه من إلقاء أي محاضرات أو خطب في المساجد والجامعات والأندية، مما أجبره على السفر إلى الخارج وإكمال دعوته هناك.وقد كان يقيم في دولة الإمارات ويتنقل بين العديد من الدول العربية والأوروبية لنشر الدعوة الإسلامية، ثم عاد إلى مصر عام2011م.

-حصل على درجة الدكتوراه في العلوم الزّراعيـّة.
– حصل على درجة الليسانس في الدراسات العربيّة والإسلامية.
– حصل على درجة الماجستير في الفقه المقارن.

بدأ يخطب في يوم الجمعة ويلقي دروس العلم فور تخرجه من الجامعة عام 1972م، وكان له درسان يومي الإثنين والخميس طيلة نحو عشرين عاماً، وله دروس علم ومجموعات محاضرات منتظمة ألقيت لفترة طويلة منها: الدار الآخرة، وشرح صحيح البخاري، والسيرة النبوية، وقصص الأنبياء، فيما عدا خطب الجمعة التي تربو على (1200) خطبة، كذلك فقد بلغت دروسه قرابة الـ (3000) درس مدة كل درس ساعة ونصف.

عكف على تأليف موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، وموسوعة أنبياء الله، وكتاب عن (فقه الغربة)، وهو كتاب يخص المسلمين المغتربين الذين يعيشون خارج بلاد الإسلام، كذلك كتاب الصلاة عبادة وأسرار وكتاب صفوة الصفوة والوعد الحق.في الإعلام عدل له العديد من البرامج التلفزية والإذاعية الشهيرة ولعل أشهرها برنامج “الوعد الحق” وبرنامج “هذا ديننا” وبرنامج “صفوة الصفوة” بالإشتراك مع الدكتور محمد خالد في قناة الشارقة الفضائية، وقد تحولت هذه البرامج إلى كتب وحققت نجاحاً عالمياً. وله فقرة ثابتة في برنامج 90 دقيقة بعنوان (وإنك لعلى خلق عظيم) بدأت في 5 يناير 20133م، وله العديد من البرامج الذي يقدمها كل عام في شهر رمضان منها: مذكرات إبليس، وكنوز السنة،وويزكيهم، وأهل الحكمة. من القنوات التي قدم بها برامج قناة دعوة قناة الرسالة قناة الندى الفضائية.

– عضو في هيئة الحكماء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
– عضو جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم .
– مدير مركز الدّراسات القرآنيـّة لجائزة دبي الدّوليةللقرآن الكريم .

عضو في المجمع الفقهي لعلماء الهند .مستشار ثقافي بمركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي.

هذه بعض المعلومات البسيطة عن الداعية الإسلامي عبد الكافي،وعليها نبني حكمنا بأن هذا الشخص ليس برويبضة مثل بعض من يحاربونه في السر والعلن.

للإشارة فأنا لا أعرف الداعية شخصيا، ولم يسبق لي أن صادفته في حياتي، ولكن استفزني خبر هؤلاء الذين يريدون منعه لإلقاء محاضرات بالمغرب، فلو كان ملحدا أو لادينيا لربما فرشوا له الورود، وبسطوا له السجائد معتبرين الأمر حق من حقوق الإنسان التي يؤولونها لمصالحهم الذاتية.

لكن من أنتم لتغتزلوا الثقافة في فريق منكم. …؟؟؟

من أنتم لتحكموا على شخص لم يلقي بعد أي كلمة من محاضراته حتى تحكموا عليه وتطالبوا بتكميه فاه. ..؟؟؟؟
بل من أعطى لكم الحق في التحدث بإسمنا؟ ؟؟

إن كنتم فعلا أقوياء شُرْس،فلماذا لا تقوموا بعقد محاضرات بالموازاة مع محاضرات الداعية، و لنرى من ستكون له الغلبة في الحضور الجماهيري، مع العلم أن محاضرة الداعية الإسلامي، حدد لها ثمن 100 درهم للدخول، وأنتم قوموا بها بالمجان وربما لن تفلحوا في منافسته….

وأخيرا وليس آخرا، إن كنتم فعلا تدافعون عن حق التعبير وحرية الرأي، فاتركوا الآخر بدوره يستمتع بهذا الحق، واتركونا نحكم على الطرفين، فنحن لسنا بقاصرين لتأخذوا زمام الأمور رغما عنا. …

على الهامش :
المقال يتضمن معلومات من موقع ويكيبيديا.

تعليقات الزوّار (1)
  1. يقول إبراهيم:

    أيها الأخ الكريم
    أطالبكم باختيار المكان والعينة التي “ستستفيد” من هذا الشيخ، وليكن ذلك في إطار خاص مثل الاقتصار على أعضاء المجامع العلمية بالمملكة، وعدم نشر أي فيديو .. فالهشاشة المعرفية لدى عامة أفراد شعبنا تجعلنا نربأ بصب الماء في الرمل، وإضاعة جهد “الشيخ” في مخاطبة من هو “دون مستواه”
    إذا كنتَ ـ مثلا ـ ((والعياذ بالله)) تتذوق الموسيقى .. فستكون بعيدا عن الجمع بين تذوق الأندلسي والملحون والعيساوي والحضاري والريكي والجاز والكلاسيكي والشعبي والعيطة والحساني والأمازيغي والراي … و ….
    كذلك شيخكم لا تفرضوه علينا. استقبلوه فيما بينكم، ودردشوا معه كما تشاؤون، وكفى الله العلمانيين (بركاته، وترهاته، وكذبه الصريح ..) ولا أستشهد ـ هنا ـ إلا بفيديو الصحابي والسبع .. (الذي جعلني أراجع قصة تراثية عن سيدي رحال البودالي)

أضف تعليقك