https://al3omk.com/359851.html

واقع النظافة بالعرائش..

الشركة المكلفة بالتدبير المفوض هل هي بقرة حلوب …؟

من خلال تتبعنا للتقارير الصادرة من الجهات الرسمية ( على الأقل ) التي اعتقلت ألسن الكل تحت تأثير المال في قضايا نهب بيّن و سرقة للمال العمومي و تبذيره دون خوف دون حشمة ( شركات عائلية (متنافسة) .. ، طلبات السند البيضاء ، الغش ، التزوير ، التغذية ، التموين ، التجهيز ، التعمير ، تواطأت … و أشياء ما كان يصدقها الجميع نظرا للمحاولات البائسة المنحطة للبعض طمسها …) ، حيث ستخصص كتابات تحليلية في الموضوع و تسليط الضوء عمليا للفهم الجيد لكل قضية من الشبكة الادارية الى السياسية ، التي تآلفت قلوبهم القذرة لاحتوائها في اطار ” التقسيم العادل للفساد ” ، بالتالي هذه الجرائم القائمة تعد تأبين للعملية السياسية بالمدينة و الاقليم بل الوطن و هي كذالك تأبين لوكالات تطبيق القانون بالدولة في حالة استمرار تجاهلها المتكرر .

لكن الان نعود الى واقع التدبير المفوض لقطاع النظافة بجماعة العرائش ، فلن يختلف أحد في هذا التقييم و نجاعة الاداء حيث يمكن تسجيل ما يلي :

1_ اخلال الجهة المفوض لها بالتزاماتها و هو ما يفسر انتشار الأزبال و النقط السوداء على طول المدينة و عرضها .
2_ تهالك البنية الآلية المعتمدة من طرف الشركة .
3_ ضعف عدد الاليات .
4_توريط الشركة في توظيفات سياسية مناسباتية .
5_عدم تحمل الشركة لمسؤولياتها مع عمالها .
6_تداخل الاختصاصات بين الجماعة و الشركة و هو ما يفتح مجموعة من الأقواس .
7_الزيادة غير المبررة في رفع الاعتمادات المخصصة للشركة دون مقابل في الأداء .
8_غياب رؤية استثمارية لدى الشركة رغم الأموال المرصود لها أو التي تجنيها عن طريق بيع المواد المفروزة في المطرح .
9_عدم تقوية الاسطول أو تجديده .

بالمحصلة : يتبين أن الجهة المفوض لها في حاجة الى توضيح أو الاجابة عن مجموعة الأسئلة التي تشغل الرأي العام و تلطخ صورة المدينة و تظهر استقلاليتها عن المجلس أو تعلن اندماجها فيه ..! أو في البعض منه ..!؟

تعليقات الزوّار (0)