https://al3omk.com/360215.html

مصدر بوزارة الخارجية: المغرب غير مستعد للانخراط في مباحثات عقيمة بعد انتهاء الجولة الأولى من لقاء جنيف

عبّر مصدر مسؤول بوزارة الخارجية المغربية عن وجهة نظر المملكة بشأن نتائج الجولة الأولى من المائدة المستديرة حول قضية الصحراء المغربية التي احتضنت أشغالها العاصمة السويسرية جنيف على مدى يومي الأربعاء والخميس.

وسجل المصدر في حديث مع جريدة “العمق”، أن المغرب يبقى مقتنعا بأن الأجواء مهما كانت ايجابية تظل غير كافية لإحياء المسار الأممي للتوصل إلى حل سياسي، عملي، واقعي ودائم، مشيرا إلى أن المغرب يأمل بأن تعرف المائدة المستديرة الثانية التزام جميع الأطراف بإجراء مباحثات جدية وعميقة.

وشدد المصدر ذاته على أن المغرب ليس مستعدا للانخراط في مباحثات عقيمة، ويعتبر أن هذا سيكون مضيعة للوقت بالنسبة للمجتمع الدولي وكذا لن يكون في صالح التوصل إلى حل سياسي لهذا النزاع، مسجلا أن المحادثات جرت في جو هادئ وإيجابي تميز بالمشاركة الفاعلة من قبل جميع الأطراف.

وأوضح المصدر أن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة أشار إلى أن المحادثات سمحت بتقديم إيضاحات حول الموضوعات المدرجة في جدول الأعمال، بما في ذلك القضايا المتعلقة بشأن تقرير المصير والتكامل الإقليمي، مبرزا أن الفقرة الأولى من بلاغ كوهلر توضح بصورة حاسمة، الإطار الذي عقد فيه اجتماع المائدة المستديرة.

وأضاف أن بلاغ كوهلر حدد إطار المائدة المستديرة ضمن القرار الأممي رقم 2440؛ حيث يؤكد هذا الأخير من جهة، على ضرورة التوصل إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم لنزاع الصحراء، كما يذكر من جهة أخرى بإرادة الأمم المتحدة إعادة إطلاق المسار السياسي على أساس المشاركة الفعالة ودون تمييز لكل من المغرب والجزائر والبوليساريو وموريتانيا، طوال فترة المسار.

وأكد المسؤول المغربي بأن محادثات الأطراف المعنية لم تنتج عنها أي التزامات، باستثناء الدعوة لعقد مائدة مستديرة ثانية، خلال الثلث الأول من سنة 2019، بنفس الشكل وبمشاركة جميع الأطراف، المغرب، الجزائر، البوليساريو وموريتانيا، مشددا على أن المائدة المستديرة عرفت مشاركة فعالة من جانب الممثلين المنتخبين للأقاليم الجنوبية بشأن جميع الأسئلة المبرمجة، ما شكل تكريسا واعترافا لشرعيتهم الديمقراطية من طرف الأمم المتحدة.

وأفاد المصدر ذاته بأن المبعوث الشخصي رحب بالمشاركة الفعالة لجميع المشاركين، دون تمييز، مما يؤكد تجاوز جميع الخطط السابقة والتوجه نحو إرساء إطار جديد لإحياء المسار الأممي للتوصل إلى حل سياسي، عملي، دائم وبراغماتي، مشيرا إلى أن الوفد المغربي خرج من هذا اللقاء معززا بمشاركته الفاعلة وبتركيبة وفده.

تعليقات الزوّار (1)
  1. يقول غير معروف:

    قلنا مادامت الحكومة الحالية في الجزائر.وعلى العموم مادام العسكر يسيطر على السلطة في الجزائر.فلن يكون حلا صحيحا لقضية الصحراء المغربية.لان السبب هو معاكسة المغرب.وسيبقى هذا مادامت العسكر يسيطر على الجزائر

أضف تعليقك