https://al3omk.com/364045.html

مغربي أسرع من الآلة الحاسبة.. يشكو الإهمال ويرغب في الهجرة (فيديو) تم اكتشاف موهبته سنة 1994

قال ألبرت أنشتاين ذات مرة: “ليس الأمر أني عبقري، كل ما هناك أني أكافح مع المشاكل لفترة أطول”، هو قدر العباقرة إذن، أن يكافحوا.
أنشتاين كانت مشاكله رياضية، أما حميد الماط فيواجه نوعا آخر منها.

عبقري وموهوب و حاسب بشري.. يتفنن الكثيرون في الألقاب التي يطلقونها عليه في كل مرة يسمع أحدهم قصته، لكن “لا أحد يقدم يد المساعدة لتحسين وضعي وتطوير الموهبة التي اكتشفها أستاذ قبل سنين وتحديدا سنة 1994، بعد أن نجحت في حل عملية رياضية قبل أن ينتهي من نطقها” يؤكد في تصريح لجريدة العمق.

شاع الخبر بين أهل فاس (مسقط رأسه)، وبدأ حميد الماط، يحسب عمليات رياضية مختلفة ، أطل في برنامج تلفزيوني مرة ومرتين وثلاث، في منابر مغربية وأخرى دولية، كان يظن أنها ستفتح الأبواب لموهبته، التي أكد بعض الأطباء أنها ناتجة عن الإصابة بالتوحد (بشكل طفيف)، لكن ليس كل ما تمناه حميد أدركه.

اليوم يعيش في منزل مؤجر بسلا، رفقة زوجته، ابنة مدينة زاكورة، يقول إن موهبته في حالة “خمول” بسبب عدم العناية بها، يكسب قوت يومه من تدريس وتدريب تلاميذ وأطفال على الحساب الذهني، في كل من فاس والرباط ومدن أخرى عبر تلقين قواعد وأدوات تمكنهم، ليس فقط من إنجاز العمليات الحسابية بسرعة، وإنما من رفع مستوى ذكائهم، على حد تعبيره.

حميد الماط، الذي يتحدث أربع لغات بالإضافة إلى العربية، الفرنسية والإنجليزية والإسبانية والعبرية، قال إنه حاول التواصل سابقا مع موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية، بعد تمكنه من حل جداء عملية حسابية تضمنت 34 رقما.

لا ينفي “المغربي الأسرع من الالة الحاسبة” تفكيره في الهجرة، ويؤكد أنها بدأت تراوده منذ 2016 بعد تواصله مع مسؤولين مغاربة وعدم توصله برد يرضي موهبته وعبقريته.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك