https://al3omk.com/369992.html

إحراق الممتلكات العامة بأيت ملول.. ظاهرة تقلق السكان والمسؤولين (صور) عدد حاويات الأزبال بدأ ينقص

شن مجهولون “حربا ضروسا” على عدد من حاويات الأزبال بمدينة أيت ملول بإقليم انزكان ايت ملول، وتتسبب هذه الحملة التي انطلقت منذ رمضان المنصرم، في تخريب مجموعة من الممتلكات العمومية وخلق أزمة نظافة في بعض الأحياء، خاصة بأحياء تمزارت والمسيرة وأملاك سوس.

نائب رئيس المجلس البلدي لأيت ملول عبد الله أورغي، قال إن أسطول الجماعة من هذه الحاويات يبلغ قبل سنة حوالي 600، تم توزيعها بشكل عادل بين عدد من الأحياء السكنية بكل من أيت ملول المركز وأحياء أزرو والمزار، وبعض المؤسسات التعليمية والقطب الجامعي لأيت ملول، “غير أنه وبفعل التخريب الذي تتعرض له، عرف الأسطول تراجعا كبيرا أثر بشكل سلبي على مردودية النظافة بالمدينة وأحيائها”.

وأوضح في تصريح لجريد “العمق” بالقول: “وقفنا على أن عددا من الذين يشتغلون في سوق السمك بحي أركانة، يتعمدون إزالة عجلات الحاويات لصنع عربات لحمل صناديق الأسماك، ثم  السرقة، إضافة إلى تعرضها للدهس خاصة من طرف الشاحنات، كما أن ممتهني جمع النفايات “الميخالا” يقومون برمي أعقاب السجائر داخلها، ويتسببون في حرقها”.

ودعا أورغي في تصريحه جمعيات المجتمع المدني، إلى الانخراط في حملة حماية ممتلكات الجماعة، بما فيها هذه الحاويات، مؤكدا أن المجلس الجماعي قرر تخصيص ميزانية اضافية سنة 2019، لاقتناء حوالي 400 حاوية جديدة، لتدارك النقص الكبير، حسب قوله.

تجدر الإشارة إلى أن أيت ملول تنتج يوميا حوالي 140 طن من النفايات المنزلية، وبذلك تحتل المرتبة الثانية على صعيد أكادير الكبير، وتعرف هذه الكمية تراجعا في فصل الشتاء، وبالمقابل ترتفع خلال فصل الصيف، حيث تكثر الفواكه الصيفية مثل البطيخ، وفي عيد الأضحى تصل كمية النفايات أزيد من 280 طن.

ولتغطية النقص الذي تعرفه الجماعة، قام القسم التقني بتكوين فريق التدخلات الذي يجوب المدينة، من أجل الوقوف على النقط السوداء وتنظيفها، كما تشتغل بعض الشاحنات ليلا لتفريغ الحاويات الممتلئة، والتي تعرف نقصا في العدد.

 

تعليقات الزوّار (0)