https://al3omk.com/379853.html

حملة مجانية لعلاج مرضى السرطان بمراكش يومي 8 و9 فبراير

تستعد مؤسسة الكتاب للعلوم للآداب والفنون بشراكة مع وزارة الصحة، لتنظيم أيام تحسيسية بخطورة مرض السرطان وطرق الوقاية منه، بمدينة مراكش، طيلة أيام 8 و9 و10 فبراير، مع القيام بفحوصات طبية مجانية للساكنة، وتنظيم ماراطون دولي تحث شعار” لنجري من أجل محاربة السرطان”.

وقال أحمد المنصوري خلال ندوة صحفية اليوم السبت، بمدينة مراكش، إن هذه الأيام التحسيسية الثلاث ستعرف قافلة طبية للكشف المبكر على مرض السرطان لدى النساء والذي ستستفيد منها دواوير يغلب عليها طابع الهشاشة بمدينة مراكش، هم دوار اكيوض والكدية والسراغنة وخليفة ابريك وحي النور، وذلك يومي 8 و9 فبراير، بالمركزين الصحيين بالكدية ودوار السراغة.

وسيشرف على هذه الفحوصات التي ستوفرها الجمعية بشكل مجاني، يضيف المنصوري، طبيبات ومولدات حتى تتمكن النساء من الحضور للمراكز الصحية دون خجل، مع تقديم أدوية مجانية للمصابين، وفي حالة وجود حالات للسرطان ستتكلف الجمعية رفقة شركائها بالعلاجات الضرورية من مراحله الأولى حتى الشفاء.

واعتبر الدكتور المنصوري في كلمته، أن مرض السرطان من أكبر المشاكل التي يعاني منها العالم، إذ خصص لها الاتحاد العالمي لمحكافحة السرطان يوم عالمي يوم 4 فبراير، من أجل تحسيس ساكنة العالم بضرورة الوقاية من هذا الداء.

وأضاف أنه “بهذه المناسبة عمدت جمعيتنا على تتوج نشاط كشف السرطان كما سبق ذكره، بسباق دولي على الطريق، سيعرف مشاركة كلا الجنسين رجال ونساء، بشراكة مع وزارة الصحة، وبدعم من المجلس الجماعي لمراكش ومقاطعتي جليز والمنارة”.

وعن أهداف السباق المنظم يوم العاشر فبراير، قال المنصوري، إن الهدف الأول تحسيسي بمخاطر مرض السرطان، وكذلك العمل على أن العلاج من السرطان يكون بالوقاية، وعبر الكشف المبكر كما أكدته الدراسات الطبية الحديثة.

وأضاف أن طرق الوقاية من السرطان تساهم بنسبة 40 بالمائة في العلاج، وأن هذه الأساليب بسيطة جدا ومن شأنها أن تكشف بشكل مبكر عن وجود الداء، وتجاوز العلاجات الكيميائية، إذ يصبح العلاج أسهل وحضوض الشفاء أكثر والتكلفة أقل.

وجرد المنصوري أمثلة على هذه الأساليب الوقائية، مثل تنظيف المدينة من الملوثات البيئية الناتجة عن المعامل والمصانع والابتعاد عن استعمال المحركات التقليدية للسيارات والتوجه نحو استعمال المحركات الكهربائية، بالإضافة إلى تجنب التدخين والتدخين السلبي.

بالإضافة إلى وجوب أن يكون الإنسان نشيطا وحيويا في حياته اليومية، عن طريق ممارسة الرياضات بشكل دوري، بالإضافة إلى ضرورة توازن الأغذية، بالإضافة إلى تجنب التعرض بكثرة لأشعة الشمس، حسب قوله.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك