https://al3omk.com/379916.html

صرخة أب من بنسليمان: اغتُصِبَ ابني منذ 2013 والقضاء لم ينصفنا (فيديو) سلمت له شهاد تثبت تعرضه للاغتصاب

لا يزال تاريخ 26 يونيو 2013 محفورا في ذاكرة المواطن محمد رشادي المنحذر من دوار الدربالة بجماعة أولاد علي الطوالع بإقليم بنسليمان، حيث كان ذلك التاريخ شاهدا على حدث مأساوي يتمثل في واقعة هتك عرض فلذة كبده “أ” الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 10 سنوات، من طرف ابن جاره.

ويقول والد الضحية “أ”، إنه ظل منذ ذلك التاريخ و طيلة 6 سنوات وهو يطرق أبواب المسؤولين لإنصاف ابنه الذي هتك ابن الجيران عرضه، وسُلِّمَتْ له شهادة طبية تثبت ذلك، دون أن ينال عقابه، حيث لا يزال حرا طليقا، مضيفا أنه لم يذق طعم النوم المريح منذ أن تم اغتصاب ابنه.

وقال المتحدث ذاته، إن والد المتهم ومسؤولا في الأمن زاراه طالبين منه طي القضية والصفح عن الجاني، غير أنه رفض ذلك، وقصد مركز الدرك الملكي لوضع شكاية ضده، إلا أنه وُوجِه “بضرورة وجود شهود على الواقعة من أجل البحث في شكايتي، لو كان هناك شهود آنذاك لأفلتوا ابنه من قبضة الجاني ولن يتركوه ليكون ضحية “.


وأضاف محمد رشادي، أن جمعية تهتم بالطفل، تسلمت ملفه من أجل الدفاع عنه، إلا أنها تراجعت عن ذلك بعد أن تلقت تهديدات من والد الجاني، مضيفا أنه تم تهديده بالسجن حتى لا يتمكن من متابعة ملف ابنه، مضيفا أن والد المتهم سلم ظرفا ماليا لأحد الأشخاص بمقهى مجاور للمحكمة للعمل على عدم اعتقال ابنه.

وزاد والد الطفل “أ” أن القضاء حكم في 2014 بعدم متابعة المتهم بهتك عرض ابنه، استنادا على ما صرح به شاهدان من أن الجاني كان يتواجد رفقة والده بالسوق، مضيفا أنه تفاجئ بوجود شاهدين في الملف، وأن الملف تم حفظه، مشددا على أن “ملفات الاغتصاب ليس فيها حفظ ولا تقادم”.

وأبرز أن ابنه خضع لحصص من العلاج النفسي بمستشفى ابن رشد إلى حدود غشت 2017، وتوقف عن استكمال العلاج بسبب ظروف مادية واجتماعية، لافتا إلى أن ابنه انقطع عن الدراسة لعدة سنوات بسبب هذا المشكل، ودفعته قضية ابنه إلى مغادرة منزلهم ببنسليمان والانتقال للعيش في منزل صفيحي نواحي المحمدية.

تعليقات الزوّار (2)
  1. يقول متابع:

    ما ضاع حق وراءه طالب.
    تابع ولك الأجر من الله تعالى.
    قال تعالى : ” وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ”

  2. يقول غير معروف:

    bonne courage t es déjà gagné

أضف تعليقك