https://al3omk.com/382356.html

محميات القطريين والإماراتيين بالمغرب تجر الوزير لفتيت للمساءلة طالب برلماني ببيان إطارها القانوني

طالب عضو لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة بمجلس النواب الحسين حريش وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت بتوضيح الإطار القانوني الذي يتم بموجبه الترخيص لمحميات القطريين والإماراتيين للتواجد على الأراضي المغربية.

وسجل النائب البرلماني، في سؤال كتابي لوزير الداخلية، انتشار المحميات القطرية بمجموعة من أقاليم المملكة وعلى رأسها إقليمي طاطا وأسا الزاك، موضحا أن النسيج الجمعوي ما فتئ يطالب في إطار الحق الدستوري في المعلومة برفع الغموض عن هذا التواجد.

وساءل البرلماني وزير الداخلية عن الإطار القانوني الذي يتم بموجبه الترخيص لهذه المحميات وعما إذا كانت هناك اتفاقيات مع مصالح مركزية أو الجماعات الترابية بهذا الشأن وعن مدتها وعائداتها وعلى تنمية هذه الأقاليم وساكنتها.

يشار إلى الجنوب والجنوب الشرقي للمغرب تعرف تواجد محميات تقدر بآلاف الهكتارات وضعت رهن إشارة أمراء من الخليج، (الإمارات وقطر والسعودية والبحرين). وخلقت في الآونة الأخيرة موجة من الاحتجاجات والاستياء من لدن ساكنة المنطقة.

ففي شتنبر الماضي، خرجت قبائل آسا للاحتجاج على تفويت أراضي للقطريين وتوسيع المحميات على حساب انحصار الأراضي الرعوية، فيما احتجت قبائل أخرى على منح الإماراتيين آلاف الهكتارات قصد إنشاء محميات حماية الوحيش وتربية طائر الحبار.

وفي الوقت الذي تتواجد فيه محميات إماراتية في العديد من مناطق المغرب منها طاطا، تتركز المحميات القطرية في مناطق طاطا والراشيدية وزاكورة وأسا الزاك، وتخشى ساكنة المنطقة من توسع المحميات وتقلص الأراضي الرعوية، واندثار الأراضي الزراعية التي تعتبر من الموارد المحدودة في تحصيل الرزق.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك