https://al3omk.com/392568.html

بسبب تغطيتها لحفل “ماسياس” .. حقوقيون يشتكون 2M إلى “الهاكا” مواقفه "داعمة للجيش الاسرائيلي"

أثار تركيز القناة الثانية في نشرتها الإخبارية ليوم 15 فبراير الجاري على عدم تأثر حفل المغني “إنريكو ماسياس” بدعوات المقاطعة التي أطلقتها العديد من الهيئات والشبكات والفعاليات، بسبب مواقفه الداعمة للكيان الصهيوني والجيش “الإسرائيلي” (أثار) غضب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والتي راسلت رئيس الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري “الهاكا”، لطيفة أخرباش.

وقالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في رسالتها التي تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منها، إن “المثير أكثر في هذه التغطية التلفزيونية هو محاولة الطعن الضمني في دعوات المقاطعة، عبر التصريح بضرورة الفصل بين ما يقدمه “انريكو ماسياس” من فن، وما يعبر عنه من مواقف سياسية؛ وهو لا يعدو أن يكون سوى تغليط، وتغطية الغاية منها تسويغ التطبيع مع الكيان الصهيوني الذي استفحل في السنوات الأخيرة”.

وعبرت جمعية الهايج، عن استنكارها لما أسمته بـ”اتساع رقعة التطبيع في مختلف وسائل الإعلام السمعي البصري”، منبهة رئيسة “الهاكا”، إلى “تغييب الأصوات التي دعت لمقاطعة حفل إنريكو ماسياس لمعرفة حيثيات رفضها لتواجده بالمغرب، بدل محاولة تبخيسها، الأمر الذي يشكل دعما غير مفهوم انريكو ماسياس؛ وبذلك حادت التغطية عن المهنية وسقطت في عدم التوازن، والإخلال بحق كل فئات الشعب المغربي في التعبير عن أفكارها ومواقفها”.

ونبهت الجمعية، أخرباش إلى “انزياح القناة الثانية، من خلال هذه التغطية، عن الدور المفروض أن تلعبه في نشر قيم التسامح والتعايش المشترك وانحيازها لانريكو ماسياس المعروف بمواقفه المتعصبة لإسرائيل والمدافعة عن جرائمها'”.

واعتبرت ما قامت به القناة الثانية، “سقوطا في التطبيع بتمريرها للمزاعم، التي تدعي أن دعم انريكو ماسياس للكيان الصهيوني هو مجرد وجهة نظر وموقف سياسي يجب فصله عن الفن الذي يقدمه؛ والحقيقة أنه يجب التمييز بين اليهودية كديانة يجب احترام معتنقيها، وضمان حقهم في ممارسة شعائرها، وبين الحركة الصهيونية كحركة عنصرية ومعادية لحق الشعب الفلسطيني في الوجود”.

واحتج مئات النشطاء من أطياف مختلفة، الخميس 15 فبراير الجاري، في وقفة أمام بوابة سينما “ميغاراما” بالدار البيضاء، ضد حفل للمغني الفرنسي ذو الأصول الجزائرية “إنريكو ماسياس”، والذي كان من المقرر إحيائه بمناسبة احتفالات “عيد الحب”، معتبرين أن مشاركته “تطبيعا ودعما للجيش الصهيوني”.

ورفع المتظاهرون شعارات تندد بإقامة الحفل المذكور، من قبيل: “لا للتطبيع مع الصهاينة، لا لحفل من يمجد ويدعم الجرائم المرتكبة في حق الشعب الفلسطيني، ويؤكد الجميع مطلب تجريم التطبيع”، مرددين هتافات مستنكرة للتطبيع مع الصهاينة، ودعما للشعب الفلسطيني.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك