https://al3omk.com/382928.html

الـ BDS تدعو للاحتجاج رفضا لإحياء مغني “إسرائيلي” حفلا بالبيضاء الولوس: الصهاينة يحاولون فرض التطبيع على المغرابة

أحمد الهيبة صمداني – العمق المغربي

أطلقت حركة مقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على الاحتلال الإسرائيلي “BDS” فرع المغرب، نداءا إلى ساكنة البيضاء وعموم الشعب المغربي المساند للقضية الفلسطينية والرافض للتطبيع، للمشاركة المكثفة في الوقفة الاحتجاجية، التي تعتزم تنظيمها يوم الخميس 14 فبراير 2019 أمام سينما ميغارما على الساعة 19:30، رفضا “لإحياء مغني صهيوني محب ومساند للكيان الصهيوني حفل بمناسبة عيد الحب”.

واعتبرت الناشطة الحقوقية السعدية الولوس، عضو حركة مقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على الاحتلال الإسرائيلي فرع المغرب، أنها “تعرف تمام المعرفة المغني إنريكو ماسياس القادم من الكيان الصهيوني، فهو يدعي في تصريحاته الإعلامية أنه يناصر المستضعفين، وأنه يحب المغرب والمغاربة، إلا أنه كان دائما مساندا للكيان الصهيوني”، مستدلة في كلامها بتوشيحه من قبل جنود الاحتلال الصهيوني لما يقدمه من خدمات.

وقالت الولوس، في حديثها لجريدة “العمق”، “سنقوم بكل ما بوسعنا ليصله رفضنا المطلق وتحركاتنا رفقة الهيئات المعنية ضد حضوره إلى المغرب، تحت أي ذريعة كانت، وعملنا على مراسلة كل الجهات الرسمية المعنية، ولتوضيح ذلك سنقيم لأجل ذلك ندوة صحافية يوم الجمعة المقبل، لوضع معالم هذا الخرق السافر، والخطوات المقبلة ضد ذلك، من بينها وقفة 14 فبراير الجاري”.

وتابعت عضوة الــ”BDS” حديثها للجريدة عن رفض هذا الحفل وما يشبهه، “بل أن هذا الشخص لا يجب أن تطأ قدماه المغرب لا حاليا ولا مستقبلا، إذ سبق له الحضور للمغرب بدعوة من مستشار الملك أندري أزولاي، لأن المغاربة لا يشرفهم أن تقام في بلدهم أنشطة تمجد بني صهيون وتطبع معهم، وهم من المناصرين الأوائل للقضية الفلسطينية”.

“وحتى إن تجرأ المغني المذكور على القدوم بعد كل هذه الخطوات التي قمنا بها مع المنتظم المحلي والدولي، فسيجدنا يوم الخميس 14 فبيراير الجاري، في الميدان، ننتظره أمام سينما ميغارما على الساعة 19:30، لنوقف هذا التطبيع”، تسترسل الولوس، مضيفة: “نظهر للجميع أنه لا يمكن لشخص كهذا أن يساند الصهاينة بالمال وكل ما يملكه، وفي آخر المطاف يأتي ويغني عندنا في المغرب بدعوى الاحتفال بعيد الحب”.

وفيما يخص مقاطعة البضائع الصهيونية والتطبيع، حذرت السعدية الولوس من “حملة واضحة للصهاينة، فهم يتسللون إلى ثوابتنا رويدا رويدا. فثارة بالموسيقى والرياضة، وثارة يطلقون شعارات بقدوم نتنياهو، وكل هذا في محاولة منهم كي يهيئوننا لنكون أمام الأمر الواقع بأن التطبيع مع الكيان الصهيوني تحصيل حاصل وواقع لا يرتفع”، وفق تعبيرها.

وأوردت المتحدثة ذاتها في ختام حديثها “للعمق”، بالقول: “سنقف ضد أي نوع من التطبيع كيفما كان وعلى أي مستوى، رياضي، ثقافي وفني، وخاصة على المستوى التجاري، كما هو الحال للتمور التي ترد المغرب من الأراضي المحتلة من شركات صهيونية. وسنحرص في كل مرة على أن نعيق تحركاتهم بكل قوتنا”.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك