https://al3omk.com/394869.html

توصيات “منتدى زاكورة” تدعو لتعزيز الفلاحة الواحية وخلق نواة جامعية اختتم أمس الأحد

أسدل الستار، أمس الأحد، على فعاليات النسخة السادسة من المنتدى الدولي للواحات والتنمية المستدامة، المنظم بزاكورة من 28 فبراير إلى 3 مارس، تحت شعار تحت شعار: “المجالات الواحية وتشغيل الشباب، أية آفاق؟”، بمبادرة من جمعية المنتدى الدولي للواحات.

وقال المنظمون، إن هذه الدورة تندرج في إطار الاستمرار في النقاش العمومي الذي دشنته مختلف الأطراف حول منظومة الواحات والأخطار التي تتهددها الذي أطلق بزاكورة منذ أكثر من عشرين سنة، مباشرة بعد منتديات “ريو ديجانيرو” و”ديربان”، وصولا إلى الترافع حول “واحات مستدامة” في المؤتمر الدولي للمناخ كوب 22 بمراكش.

وخلص المشاركون في النسخة السادسة من هذا المنتدى إلى عدة توصيات، أبرزها ضرورة الاعتناء أكثر بالفلاحة الواحية و تثمين المنتوج المحلي للواحات عبر دعم وتشجيع سلاسل الإنتاج، وخلق نواة جامعية تحتضن الاختصاصات المساهمة في تنمية الواحات (تهيئة التراب، الفلاحة الواحية، الثالث الثقافي، الصناعات الغذائية والتحويلية).

وطالبت توصيات المنتدى، بالتركيز على تأهيل العنصر البشري و إرساء الثقة بين مختلف الفاعلين المحليين، وتأهيل وتكوين الموارد البشرية الشابة و النشيطة في مجال التنمية المستدامة، وملائمة التكوين لسوق الشغل المحلي، وذلك عبر انخراط مختلف مؤسسات التكوين الجامعي والمهني.

ونادى الملتقى بإحداث مراكز التفسير الثراثية (Centres d’interprétation du patrimoine des zones oasiennes) تسهر على تشجيع السياحة المسؤولة والتعريف بالمؤهلات الواحية و تكوين الموارد البشرية، مشددا على ضرورة دعم وتجويد الملتقيات الثقافية المرتبطة بالتعبيرات الثقافية الشعبية.

وعلى هامش الأشغال العلمية للمنتدى، عرفت الدورة السادسة تنظيم ورشة عمل في تربية النحل بالواحات خلصت إلى عدة توصيات، أهمها: تفعيل دور الجمعيات للبحث في قطاع تربية النحل من أجل تكوين النحالين بالإقليم وإنشاء وحدة للبحث لإعادة نوطين النحل الصحراوي بالواحات، وتعزيز العلاقة التكاملية بين مؤسسات تابعة للوزارة الوصية والتنظيمات العاملة بالقطاع وتعزيز بنياته التحتية.

وفي الأخير، شدد المشاركون والمشاركات في النسخة السادسة من المنتدى الدولي للواحات والتنمية المستدامة، على ضرورة الوصول للالتقائية المرغوب فيها والعمل على إنجاز كل التوصيات بشكل واقعي وبروح تعاونية بين مختلف الفاعلين والمؤسسات.

تعليقات الزوّار (0)