https://al3omk.com/395376.html

بعد “الأكفان”.. الأساتذة حاملو الشهادات يقرعون الأواني أمام البرلمان (صور) احتشدوا أمام وزارة بنشعبون

احتشد أساتذة التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية من حاملي الشهادات، اليوم الثلاثاء، في وقفة أمام وزارة الإقتصاد والمالية بالرباط، بعدما خرجوا أمس الإثنين، في مسيرة انطلقت من أمام مقر وزارة التربية الوطنية واتجهت نحو مقر البرلمان، محتجين بالصافرات وقرع الأواني.

وتأتي هذه الأشكال الاحتجاجية الجديدة لحاملي الشهادات، تنديدا بما أسموه “تماطل الحكومة في الإستجابة لمطالبهم الأساسية وعلى رأسها الترقية، فضلا عن تغيير الإطار على غرار الأفواج السابقة”، مهددين بتصعيد خطواتهم مستقبلا، وذلك بدعم من الإطارات النقابية التعليمية.

عضو المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات، عبد الوهاب السحيمي، قال إن مسيرة “الطنطنة” هي شكل احتجاجي جديد يأتي في إطار تصعيد التنسيقية لاحتجاجاها، في “رد على استمرار تعنت الوزارة في الاستجابة للمطالب العادلة، وعلى رأسها حق الترقية وتغيير الإطار لجميع الموظفين حاملي الشهادات إسوة بجميع موظفي الوزارة قبل 2015”.

وأضاف المتحدث في تصريح لجريدة “العمق”، أن “هذا الاحتجاج النوعي يأتي بعد أشكال سابقة للتعبير عن غضبنا العارم تجاه الظلم والحيف الذي يطالنا، من قبيل مسيرة حمل الأكفان يوم 2 يناير 2019″، مردفا بالقول: “هذه خطوة نضالية نوعية تأتي في إطار مسلسلنا التصعيدي، ستتبعها خطوات نضالية أكثر جرأة وستشكل مفاجآت لمسؤولي وزارة التربية الوطنية”.

وأشار المصدر ذاته، إلى أن هذا الاحتجاج بالأواني الفارغة يهدف إلى “خلق الضجيج في أذن الحكومة التي لا زالت صماء ولا تريد سماع مطالبنا والجلوس معنا للحوار الجدي والمسؤول، والذي يفضي إلى تسوية ملف حاملي الشهادات في قطاع التعليم تسوية شاملة وعادلة”، وفق تعبيره.

واعتبر السحيمي أن المحتجين لا يطالبون “إلا باسترجاع حقوقنا المسلوبة ومساواتنا مع زملائنا الذي سبقونا قبل 2015، وإيماننا العميق بعدالة مطالبنا، يجعلنا كلنا استعداد وقوة للدخول في معارك نضالية غير مسبوقة إلى حين رفع كافة أشكال الحيف التي تطالنا’، حسب قوله.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك