https://al3omk.com/395410.html

رؤساء الجماعات هم السبب في إقصاءكم من ملاعب القرب

رؤساء الجماعات هم السبب في إقصاءكم من ملاعب القرب وليس جهة أخرى: إنهم يكذبون عليكم لتبرير فشلهم وفسادهم

يصاب الإنسان العادي بصداع الرأس وهو يتابع ما يجري في إقليم وزان من عبث وتضليل مقصود هدفه التغطية على فشل بعض أشباه المسؤولين ” المنتخبين تحديدا ” في تدبير شؤون مواطنيهم ، وخير دليل على هذا العبث المقصود أو الغير مقصود هو ما أفصح عنه مؤخرا المجلس الإقليمي لوزان بخصوص مشاريع إنجاز ملاعب القرب في بعض الجماعات الترابية المزمع تنفيذها خلال هذه السنة والسنة المقبلة وذلك بشراكة مع وزارة الشباب والرياضة والجماعات الترابية في إطار إتفاقيات الشراكة تحدد كيفية تدخل كل طرف في هذه المشاريع الحيوية لشباب الإقليم .

صراحة قد يتفهم المرء غضب بعض المواطنين على رئاسة المجلس الإقليمي خصوصا فئة الشباب من عدم استفادة جماعتهم ومداشرهم من هذه المشاريع ” ملاعب القرب ” ومن حقهم أن يصرخوا بصوت مرتفع على هذا التهميش والإقصاء ونحن بدورنا نضم صوتنا إلى صوتهم، لأن من حق الشباب في إقليم وزان أن يستفيدوا من الإمكانيات المتاحة في هذا المجال ولو في حدها الأدنى.

لكن المستغرب والغير المفهوم هو أن يقود هذه الحملة الشعواء ضد المجلس الإقليمي ورئيسه على وجه التحديد أحزاب سياسية ورؤساء جماعات ومنتخيين طبعا من تحت الطاولة لأنهم لا يملكون جرأة المواجهة مع الآخر ، فهذا يسمى نفاقا وكذبا على المواطنين وإستحمار كل ساكنة الإقليم وقواها الحية وتضليل للرأي العام من أجل التغطية على فشلهم الذريع في تدبير الشأن العام، فوجدوا في جيوشهم الإلكترونية ومريديهم والحسابات الوهمية فرصة للإنتقام لجبنهم المفضوح وتضليل ساكنة جماعتهم لدفع غضب الناس عنهم .

الحقيقة التي يتم تغييبها عن مواطني الإقليم قسرا من طرف أشباه السياسين لأهداف حقيرة هي أن وزارة الشباب والرياضة والمجلس الإقليمي قاموا بمراسلة كل الجماعات الترابية من أجل توفير الوعاء العقاري لمن يريد الإستفادة من ملاعب القرب داخل جماعته ، طبعا هناك من قام بتوفير الوعاء العقاري وراسل المجلس الإقليمي ومندوبية الشباب والرياضة في الموضوع وبعد استيفاءه كل الشروط الضرورية تمت برمجة هذه المشاريع في دورة عادية للمجلس الإقليمي وتم التصويت عليها بالإجماع المطلق، وهناك أيضا جماعات ضربت بتلك المراسلة عرض الحائط ولم تبذل أي مجهود يذكر من أجل أن يستفيد شبابها من هذه الملاعب وبالتالي لم تستفذ من شيء لانها عجزت عن توفير الوعاء العقاري ” قطعة صغيرة من الأرض ” .

إذن السؤال الذي يجب طرحه بكل جرأة هو لماذا لم توفر بعض الجماعات الوعاء العقاري حتى يستفيد شبابها من هذه المشاريع ، فقبل إتهام رئيس المجلس الإقليمي بالإقصاء والتهميش كان عليكم أن توفروا الشروط المطلوبة للمشروع وعندما لا يستجيب لكم حينها من حقكم أن تغضبوا وتنتفضون في وجهه وستجدوننا آنذاك بجانبكم، لكن أن تلجؤوا إلى أساليب الكذب على المواطنين من أجل التغطية على فشلكم فهذا غير مقبول بتاتا.

كما لا أعرف سبب غضب وتهجم بعض السياسويين ” لأن السياسة علم قائم الذات ” على المجلس الإقليمي لوزان علما أن كل الأحزاب ممثلة فيه وبالتالي هم جزء لا يتجزأ منه، أليس هذا هو النفاق بعينه ؟ .

بقي أن أضيف أن بعض رؤساء جماعات يصرفون الميزانية في شراء وقود السيارات والطعام والحفلات والهدايا وتبادل المزايا بينهم عبر مقاولات تم إنشاؤها لهذه الغاية، إضافة إلى تبذير المال العام بشكل فظيع ، في حين أن ساكنة جماعتهم ترزح تحت كل أشكال الفقر والتهميش والعزلة وفي النهاية يدفعون إلى زبانيتهم من أجل تحميل المسؤولية إلى الآخرين.

فهل كان توفير قطعة أرضية من أجل بناء ملاعب للشباب أمرا صعبا علما بأن القطعة المطلوبة لإنجاز ملعب القرب لا تتجاوز 2000 متر مربع أي ” جوج خدامة ديال الأرض “، وهي في أحسن الأحوال لا تتعدى مبلغ عشرة آلاف درهم للقطعة المطلوبة؟ فهل هذا كثير؟ أين هي أموال المواطنين؟

في الأيام المقبلة نحن من سنجيب عن كل الأسئلة وسنفضح فسادكم واحدا بواحد.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك