مغاربة بلجيكا يحوِّلون شوارع بروكسيل إلى “مدينة مغربية”
https://al3omk.com/398875.html

مغاربة بلجيكا يحوِّلون شوارع بروكسيل إلى “مدينة مغربية” يعيشون أجواءً مغربية

بينما تمر وسط أزقة وشوارع أشهر الأماكن التي تعرف حركة حيوية ببروكسيل العاصمة البلجيكية، يخيل إليك أن الطائرة تاهت عن وجهتها وحطت بك في إحدى شوارع الدار البيضاء العاصمة الاقتصادية للمغرب.

محلات تجارية مزينة بلباس تقليدي وأحذية جلدية، وأدوات منزلية مغربية، ومطاعم تحمل أسماء مغربية وتقدم أكلات مغربية شهيرة، وأبناك مغربية لتسهيل عمليات التحويل نحو المغرب بشكل سلس، كل ما تشاهد بشوارع العاصمة البلجيكية من وراج تجاري يقف المغاربة وراءه.

اندماج كبير سجله المغاربة ببلجيكا رغم دخلهم المادي المحدود نسبيا، إلا أنهم لا يبخلون على أسرهم في المغرب بالتحويلات المالية الشهرية، حيث يقوم كل مغربي مقيم في بلجيكا بتحويل ما مجموعه 82 ألف درهم سنويا، حسب خريطة نشرها الوزير السويدي “كال بيدلت” سنة 2015.

وفي لقاء جريدة “العمق” بعدد من المستثمرين ورجال الأعمال ببلجيكا، فإن أغلبهم يفكر في العودة للاستثمار في بلده الأصل، ذلك أن 76 في المائة من الاستثمارات التي يقوم بها مغاربة بلجيكا تتم في المغرب سواء عبر خلق مشاريع تجارية أو شراء عقارات بمختلف المدن المغربية.

تبين الأرقام أيضا أن المغاربة ببلجيكا وصل تكاثرهم إلى الجيل الرابع، ما انعكس بشكل إيجابي على اندماجهم في الحياة السياسية، إذ أن 10 في المائة من المنتخبين المحليين في مدينة بروكسيل لهم أصول مغربية.

وعرف المستوى التعليمي لمغاربة بلجيكا تطورا ملحوظا خلال السنوات القليلة الماضية، ذلك أن 45 في المائة منهم يتوفرون على مستوى تعليمي جامعي، وهو ما جعل المغاربة الجالية الأجنبية الأولى من حيث المستوى التعليمي مقارنة مع باقي الجاليات، الأمر الذي مكن الكثير منهم الحصول على مناصب قيادية عليا.

ويفضل الكثير من المغاربة المقيمين ببلجيكا العمل في قطاع الخدمات التي يمثلون فيها 25 في المائة منهم من يشتغلون في المجال السياحي، بينما يشتغل 20 في المائة في التجارة، و10 في المائة منهم يشتغلون في المؤسسات العمومية البلجيكية، وذلك حسب الإحصائيات نفسها.

1

العنوان لا علاقة مع محتوى التقرير طلعوا مستوى الصاحبي

2

Le titre ne représente aucunement la réalité