بعد تطبيقها بكندا.. مغاربة يدعون لدمج دور المسنين بمراكز الأطفال

02 أبريل 2019 - 06:00

“دمج دار المسنين مع مراكز رعاية الأطفال”، فكرة طبقت بكندا ولقيت نجاحا كبيرا وأعادت الحياة لعدد من المسنين الفاقدين للأمل، ومنحت الرعاية والحنان لأطفال متخلى عنهم، أو يتامى لم ينصفهم القدر لعيش حياة طبيعية مع أسرهم.

ولقيت المبادرة إعجابا كبيرا، كونها وفرت الحنان والأمل في الحياة للطرفين معا، فتداولت على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، فطالب عدد من النشطاء الفيسبوكيين بتطبيقها في المغرب.

وتداولت عدد من الصفحات عبارة “في كندا تم دمج دار لرعاية المسنين مع دار الأيتام، وكانت النتيجة أفضل بكثير من المتوقع، أصبح لكبار السن أحفاد، ولم يشعروا بالوحدة أبدا، أما الأيتام فأحسوا بأن كبار السن أجدادهم الحقيقيين وألفوهم وتعلموا منهم”.

بينما قال البعض الآخر، إن “الفكرة لا تتطلب أي جهد من المسن لأنه لن يحس بأي تعب أو جهد، بل المعادلة ستحقق للطرفين من يريد إعطاء حب وحنان ولا يجد من يعتني به ولو عاطفيا فقط، وكذلك الأطفال في أمس الحاجة لهذا أما جهد التربية فيوجد مختصين به ومع هذا يوجد بعض المسنين قادرين على بذل جهد لمنح الحنان”.

وفي ظل الوضع “المزري” الذي تعرفه بعض مؤسسات دار رعاية الأطفال من نقص في الموارد المالية والبشرية، يضل مستقبل الطفل داخلها رهين بتغيير مسيريها للسياسة الداخلية، حيث دفعت الظروف “القاهرة” 26 قاصرا لا يتخطى عمرهم 16 سنة، بفرار جماعي من مركز رعاية بمدينة بنسليمان قبل أيام.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

غير معروف منذ سنة

نعم فكرة جيدة ولاكن يجب الحذر من استغلال أحد الأطراف للطرف الآخر لتلبية أغراض شخصية

مقالات ذات صلة

أنابيك..مطلوب 30 حارس أمن بمدينة طنجة

النيابة العامة: الريسوني مشتبه بارتكابه “هتك العرض بالعنف والاحتجاز”

الحراق: يصعب تعافي قطاع المقاهي بعد كورونا.. وهذه تصوراتنا للمستقبل (فيديو)

تابعنا على