العدل والإحسان: الأحكام القاسية بحق معتقلي الريف ستؤجج الغضب والاحتقان
https://al3omk.com/406354.html

العدل والإحسان: الأحكام القاسية بحق معتقلي الريف ستؤجج الغضب والاحتقان دعت إلى التحقيق في "تعذيبهم"

حذرت جماعة العدل والإحسان من تداعيات “الأحكام القاسية” في حق معتقلي حراك الريف والصحفي حميد المهداوي، مشيرة إلى أن هذ الأحكام “لن تساهم في إخماد جذوة الاحتقان، بل ستكون على العكس من ذلك دفعة إضافية لتأجيج الغضب بسبب فقدان الثقة في المؤسسات، وإضعاف مصداقية القضاء ونزاهته واستقلاليته”.

وحملت الهيئة الحقوقية للجماعة في بلاغ لها، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، الدولة “مسؤولية سوء التدبير للشأن العام بالريف وبغيره من المناطق المهمشة، مما أدى إلى حرمان الساكنة من الخدمات الأساسية بسبب الفساد ونهب المال العام، فكان ذلك مبررا مشروعا للاحتجاج السلمي لأهل الريف”.

وأدانت الجماعة ما سمته “كل الخروقات والانتهاكات التي شابت الاعتقال وظروفه والمحاكمات، وعلى رأسها إبعاد المعتقلين من سكنى عائلاتهم وترحيل القضية إلى الدار البيضاء، مما زاد من معاناة أسر المعتقلين، وجعلها محاكمة سياسية مفتقرة إلى شروط المحاكمة العادلة”.

دعت الهيئة ذاتها إلى “كشف ملابسات التعذيب والإهانات التي أكد المعتقلون أنهم تعرضوا لها، ومحاسبة المتورطين فيها، وكذا المتورطين في كل الانتهاكات والخروقات التي ارتبطت بحراك الريف، فجراح الريف عميقة وممتدة في تاريخ يجب القطع معه”، حسب نص البلاغ.

كما دعت “العدل والإحسان” كل من يعنيهم الأمر للعمل على “طي هذا الملف بالإفراج الفوري غير المشروط عن كل معتقلي الريف وسائر معتقلي الاحتجاجات الاجتماعية، وكافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، مع جبر الضرر ورد الاعتبار لهم ولذويهم”.

وأيدت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أمس الجمعة، الأحكام الابتدائية الصادرة في حق معتقلي حراك الريف، والتي تراوحت ما بين سنة، و20 سنة سجنا نافذا، كما أيدت المحكمة ذاتها، الحكم الابتدائي الصادر في حق الصحافي حميد المهداوي بالسجنة 3 سنوات سجنا نافذا.

وكانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، قد قضت بـ20 سنة سجنا في حق ناصر الزفزافي قائد حراك الريف، ونفس الحكم بالنسبة لكل من نبيل أحجميق وسمير إيغيد ووسيم البوستاتي.

وأدانت المحكمة ذاتها، كلا من المعتقلين محمد الحاكي وزكرياء أضهشور و”بوهنوش”، بـ15 سنة سجنا نافذا لكل واحد منهما، وتمت مؤاخذة المعتقل محمد جلول من أجل تهمة “المس بالسلامة الداخلية للدولة” وحكمت عليه بـ10 سنوات سجنا نافذا، وبنفس العقوبة أيضا على المعتقل رشيد اعماروش، في حين أدين محمد المجاوي بـ5 سنوات سجنا نافذا.

1

على جماعة العدل والاحسان ان تغير من منهجها (الانفصالي) فكريا .فهذه الجماعة لاتعترف بالسلطة في البلاد.وتؤجج كل التحرمات الفوضوية.فهي تساند حتى الخونة.وتشجع على اثارة الفتن.والعحب ان منهم رجال مثقفون جيدا وفي تعاليم الدينزالاسلامي.ويبهرون المستمع بدروسهم.لكز يخالف شريعة الله ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم.في الاعتصام بكتاب الله وعدم التفرق.والسمع والطاعة وان تامر على الميلمين مز تامر .لان الامر لله.والملك لله يهبه لمن يشاء من عباد.وان ارادوا التغير كمة يقولون؟فعليهم بالانخراط في ما يسمى(باللعبة )السياسية.يغيرون منهجهم ويكونون حزبا سياسيا.ويدخلوا مغامرة الانتخابات.ويكونون تحالفات.وبالتالي ان اراد المواطن برنامجهم الانتخابي.يصوت عليهم.